
مقا - بوب: أصل واحد، وهو قولك تبوّبت بوّابًا أي اتّخذت بوّابًا. والباب أصله بوب فانقلبت الواو ألفًا.
صحا - الباب يجمع أبوابًا، وأبواب مبوّبة كما يقال أصناف مصنّفة، ويقال هذا شيء من بابتك أي يصلح لك.
مصبا - الباب في تقدير فعل بفتحتين ولهذا قلبت الواو ألفًا، ويجمع على أبواب مثل سبب وأسباب، ويضاف للتخصيص فيقال باب الدار، وباب البيت.
والبواب حافظ الباب وهو الحاجب. وبوّبت الأشياء تبويبًا: جعلتها أبوابًا متميّزة.
مفر - الباب يقال لمدخل الشيء، وأصل ذلك مداخل الأمكنة، كباب المدينة وباب الدار والبيت، ومنه يقال في العلم باب كذا، وهذا العلم باب إلى علم كذا أي به يتوصّل إليه، وقال (صلى الله عليه وآله) أنا مدينة العلم وعليّ بابها، أي به يتوصّل، وقد يقال أبواب الجنّة وأبواب جهنّم للأشياء التي بها يتوصّل اليهما. وهذا من باب كذا أي ممّا يصلح له، والجمع بابات.
التحقيق
أنّ الأصل فيها: هو ما يجعل في محوطّة محفوظة بجدران أو غيرها للدخول أو الخروج منها ويغلق للحفظ، ومفهوم الدخول والخروج ليس قيدًا في الأصل، بل من اللوازم. ولا يصدق الباب على مطلق مدخل أو مخرج في جدار.
{ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} [النساء : 154]. أي باب القرية أو باب المسجد. {حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ} [المؤمنون : 77]. والباب فيه جهتان ولكن الملحوظ فيه غالبًا هو جهة الورود والدخول- أي يدخل العذاب عليهم من ذلك الباب.
{وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ} [يوسف : 25]. الملحوظ هنا جهة الخروج ، وكذلك في قوله تعالى: {وغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ} [يوسف : 23]. {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ } [الحجر : 44].
مظاهر هذه الأبواب في عالم الدنيا الحواسّ الخمس الظاهرة وحاسّتا الخيال والوهم، فإنّ بسوء العمل والاستفادة بها يكتسب نار الجحيم. ويمكن القول بكونها الحواسّ الخمس وبطش اليد وحركة الرجل.
وكما أنّ هذه المذكورات مظاهر أبواب الجحيم: كذلك تكون مظاهر أبواب الجنّة إن اعتملت تحت حكم العاقلة، ويتوصّل بها إلى رضا الرحمن.
وليعلم أنّ الباب كما يطلق على الباب المادّيّ: كذلك يطلق على الباب الروحاني المعنوي.
{لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ} [الأعراف : 40]. {وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا} [النبأ : 19]. أي أبواب الرحمة الإلهيّة والفيوضات الربّانيّة.
_______________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر 1390 هـ .
- صحا = صحاح اللغة للجوهري ، طبع ايران ، 1270 هـ .
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- مفر = المفردات في غريب القرآن للراغب ، طبع 1334 هـ.
معنى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ..﴾ والمقصود من الآخرين
الشيخ محمد صنقور
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس
السيد عباس نور الدين
معرفة الإنسان في القرآن (14)
الشيخ مرتضى الباشا
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
عدنان الحاجي
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
عروج في محراب الشّهادة (2)
حسين حسن آل جامع
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
معنى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ..﴾ والمقصود من الآخرين
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس
ليلة القدر ومصير الإنسان
معرفة الإنسان في القرآن (14)
شرح دعاء اليوم العشرين من شهر رمضان
جرح في عيون الفجر
تبكي الصلاة
عروج في محراب الشّهادة (2)
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
معنى قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ..﴾