
حَكَايَاكَ التّي
عَادَتْ عَلى مهج السّمَاء فَتِيّةً
نبعٌ يفُورُ بِنا اْرْتِوَاءْ
حكَاياك التي بين المَواعِيد الكَبيرة
نفحة الطَّينِ التي تمضي على
وَهج النّهاياتِ الخفيّة لك استواء
كيفما انبلجت أساريرُ الضّياءْ
حَكَايَاكَ المُرَاقةُ فيْ شُعَاعَاتِ القدَاسَةِ
سِدْرَةٌ بالعَرْشِ تحْكِيْهَا
مَزامِيْلُ النبُوءَةِ في تَلاحِيْنِ البَقاء
عَلى قَطرَاتِ وردِك
نَذْرُ تسبيحٍ سَمَاويّ العُرُوجِ
وَجَوقَةٌ نَزَفَتْ سَبَائِكَ وَحيهَا
سِكَكاً يُبَعثِرُهَا السّنَاء
ذَا نهركَ الينمو بعَينِ توسّلٍ
يسمُو بساقِ العرْشِ تَهْرقُهُ
كُؤوْسَاً كوّةُ الذّكْرِ المُسَالَةُ
في قلُوْبِ الأنبيَاء
حيناً يؤوْبُ إلَى المُنَاجاةِ الكَبيرةِ
يقطُرُ الحَقَ الّذي بنمائِهِ
وَيُسيلُ طُهْرَ حَقيقةٍ
غَرَسَتْ جُذُورَ الاصطفَاءْ
مذ أن تجلى صَوتُ "جِبْرَائِيْل"
يَدُيفُ صَوَامِعَ الأفقِ
المُدَججِ في الهِتَافَاتِ الخَفَاء
جاءت تُبَارِكُكَ المَصَابيحُ المُضِيئَةُ
بالسّماء كَنقشِ حبٍّ ساجدٍ
يَتَفَيّءُ النّورَ المُغذّ لشِرْفّةِ الصّبحِ
التّي كَادَتْ تشفّ لمولدِ الغَيبِ النّدَاء
جاءت لتمسَحَهُ بمِندِيلِ السّنَابلِ
جَنّةٌ خَضرَاءُ مِنْ تِلْكَ الرّوَائِعِ
في عُيُونِ الكَونِ في نُسُكِ الغِناَء
مذ أن رَأَتكَ.. هنا الحقيقة
من خَلالِ الشّمسِ.. تَطلِقُهَا فمًا
أحداً.. "وَرَبّ البيت".. تمنحك البَقَاءْ
مذْ أَن رَأتكَ..
تَأخُذُ الفَجْرَ، الشّمُوْسَ، الكَوْنَ، حُرّاً
للعَنَاقِيدِ الزَكِيّةِ تُلهِمُ الأنوَارَ
أبْرَاجَاً كأنفَاسِ الإبَاء
هذا وَعِشْقُكَ في فِجَاجِ النّورِ
قدْ صَلّى بمِحْرابٍ الهدايا
تُعَاودهُ المَلائِكةُ النّقيّة
لارْتِشَافِ الحُبّ مِنْ فِرْط النّقَاء
وَأَمرّ في تَسْبيحِهِ...
مَا زالَ تَاريْخٌ يَفُوحُ بعِطْرهِ
وحِكَايَةٌ تتَضَوّعُ الدّنيَا بِهَا
كُتِبَتْها أقْلامُ السّمَاء
وهَجاً.. تُعَتّقُ في سناكَ
مَنَاسِكُ العَفْوِ الشّهَيّةِ..
يا جِنَةَ الخُلدِ.. بمرآةٍ يُزارُ مَقامُهَا
"نَجَفًا" يُوَازي بقعَةَ اللهِ
التّي فيْ العرش يَحْرِسُهَا البَهَاء
مذْ أنْ أقمتَ
تَشُدُّ بين نَوَافِلِ الأشذاءِ نَهراً
من فرَاتٍ يَغْسلُ الآياتِ
مِن سِوِر الخُشوعِ
يرتّلُ الصّلواتِ قرْآناً يُصَلّي
مُولعًا بالغَيْبِ في مَلكُوتِه
في حِينَ كنت تَمُدّهُ بَابًا
تُرَدّدُهُ ..يا "لَيْلة القدْرِ السّنِيّة"
فِيْ مَحاريْبِ الفداء
كم أنْتَ طهرٌ في عُيُونِ الفَجْرِ
يُوْرقُنَا هَوىً
كَأحْدَاق التّجلّي مُعَنْوَنًا فينا سَلَامًا
كالسّجُودِ كما نَيَاشِينِ الوَلَاء
يا أَنْتَ يا ثَغْراً تزيّا
في زُجَاجِ الوَقْتِ تَسْكِبُهُ التّسَابيْحُ
كما المهج السّنيّة بالدّعَاء
هذا تراثك ضُفة للحبِ يا نفَسَ الصّفاء
كونوا مؤمنين حقًّا وسيكون النصر حليفكم
الشهيد مرتضى مطهري
معنى (مشج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (4)
محمود حيدر
دراسة تكشف أسبابًا غير تقليدية للنوبات القلبية التي تصيب الشابّات بشكل خاص
عدنان الحاجي
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
على الجميع أن يرجع إلى مبدأ النور
كونوا مؤمنين حقًّا وسيكون النصر حليفكم
معنى (مشج) في القرآن الكريم
فقاعات نانوية مُحفَّزة بالموجات فوق الصوتية قادرة على اختراق (حصن) الكولاجين في الأورام السرطانية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (4)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (17)
(التّوحّد والإنسانيّة) فعاليّة في القطيف بمناسبة اليوم العالميّ للتّوحّد
نوح هذه السفينة هو الإمام المهدي (عج)
معنى (برد) في القرآن الكريم
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (3)