
عَلَى بِسَاطِكَ هَذَا الكَوْنُ يَحْتَفِلُ
الإِنْسُ وَالجِنُّ وَالأَفْلَاكُ وَالرُّسُلُ
وَفِي جَمَالِكَ هَامَ الوَحْيُ مُبْتَهِجًا
يَزُفُّ مَدْحَكَ أُنْساً وَهُوَ يَبْتَهِلُ
وَحِينَ أَسْفَرْتَ صُبْحًا يَا بْنَ آمِنَةٍ
تَنَفَّستْ ضَوءَكَ الآفَاقُ وَالسُّبُلُ
وَفِي نَجاوَاكَ أَرْوَاحٌ وَأَفْئِدَةٌ
عَادَتْ بِحُبِّكَ خَلْفَ الغَيْبِ تَغْتَسِلُ
مُحَمَّدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا وَلَهًا
صَلَّتْ عَلَى بَوْحِهِ الأَنْفَاسُ وَالمُقَلُ
مَوْلَايَ يَا سَيِّدَ الآمَالِ، مَا بَرِحَتْ
عَلَى مُصَلَّاكَ نَشْوَى وَهْيَ تَنْتَفِلُ
أَشْرَقْتَ مِنْ شُرُفَاتِ القُدْسِ ذَاتَ سَنًا
وَرَاحَ وَهْجُكَ فِي الأَنْوَارِ يَنْتَقِلُ
مُذْ كُنْتَ خَلْفَ مَطَاوِي الغَيْبِ مُدَّخَرًا
كانت تَحُفُّ بكَ الألطافُ والحُللُ
أَسْرَى بِكَ اللَّهُ مِنْ صُلْبٍ إِلَى رَحِمٍ
حَتَّى يُشَرَّفَ بِاسْتِقْبَالِكَ النُّزُلُ
وَبَشَّرَتْ بِاسْمِكَ الآيَاتُ وَائْتَلَقَتْ
كُلُّ الدَّلَالَاتِ مَرْأًى وَهْيَ تَتَّصِلُ
وَشَاطَرَتْ وَهْجَكَ القُدْسِيَّ آمِنَةٌ
وَكَانَ بَيْنَ هَوَاهَا وَالسَّنَا غَزَلُ
حَتَّى بَزَغْتَ فَمَدَّ العرشُ أَشْرِعَةً
مِنَ البَهَاءِ وَعَادَ الوَحيُ يَحْتَفِلُ
يَا رَحْمَةَ اللَّهِ يَا رَوْحًا أَطَلَّ عَلَى
دُنْيَا الوُجُودِ فَعَادَتْ مِنْهُ تَنْتَهِلُ
وَيَا صِرَاطَ نَجَاةٍ وَالجِهَاتُ دُجًى
وَالغَيُّ فَوْقَ صُدورِ النَّاسِ يَنْسَدِلُ
وَيا امْتِدَادَ نُبُوَّاتٍ مُقَدَّسَةٍ
وَيَا خِتَامَ عُرُوجٍ عَاشَهُ الرُّسُلُ
وَيَا بِشَارَةَ إِبْرَاهِيمَ حِينَ دَعَا
وَذِي الرِّسَالَاتُ فِي كَفَّيْكَ تُخْتَزَلُ
هَا أَنْتَ تَبْعَثُ هَذَا العَقْلَ مُنْتَفِضًا
مِنَ السُّبَاتِ وَقَدْ أَزْرَى بِهِ الخَطَلُ
لَطَالَمَا ضَلَّ وَالأَوْثَانُ آلِهَةٌ
وَكَيْفَ عَنْ رَبِّهِ المَزْعُومِ يَنْتَقِلُ
أَصْفَاكَ رَبُّكَ بِالقُرْآنِ مُعْجِزَةً
فَمِنْ هُدَاهُ عُيُونُ الخَلْقِ تَكْتَحِلُ
لَوْلَاكَ مَا زَالَتِ الدُّنْيَا بِغَيْرِ هُدًى
وَلَمْ تَكُنْ مِنْ دَيَاجِي الجَهْلِ تُنْتَشَلُ
أَوْحَاكَ رَبُّكَ كَيْ نَحْيَاكَ وَارِفَةً
مِنَ الظِّلَالِ إِلَيْهَا تَهْتَدِي السُّبُلُ
يَا أَيُّهَا المُصْطَفَى الوَهَّاجُ، إِنَّ هَوَىً
بَارَكْتَهُ نَبْضُهُ الأَشْوَاقُ وَالقُبَلُ
إِنَّا وَرِثْنَاهُ عَنْ آبَائِنَا هِبَةً
مِنَ السَّمَاءِ وَنَهْجاً عَاشَهُ الأُوَلُ
هَا قَدْ وَفَدْنَا عَلَى مَغْنَاكَ يَا أَمَلاً
وَفِي حِمَاكَ يَلَذُّ القُرْبُ وَالأَمَلُ
وَقَدْ حَمَلْنَا سِلَالَ الحُبِّ عَابِقَةً
وَإِنْ يَكُنْ حَفَّهَا التَّقْصِيرُ وَالخَجَلُ
وَأَنْتَ أَنْتَ أَبُو الزَّهْرَاءِ بَابُ نَدَىً
أَعْتَابُهُ بِالمَلَأِ العُلْوِيِّ تَتَّصِلُ
ولنْ تَخِيبُ يَدٌ مُدَّتْ إِلَى أُفُقٍ
مِنَ السَّخَاءِ وَأَنَّى عَنْهُ تَنْتَقِلُ
هَبْنَا رِضَاكَ، يُصَلِّي الحُبُّ فِي دَمِنَا
وَقُلْ لأَرْوَاحِنَا بِالنُّورِ تَغْتَسِلُ
وَاقْرَأْ عَلَى النَّبْضِ أَسْمَاءً مُطَهَّرَةً
وَهَبْ لأَبْصَارِنَا بِالصُّبْحِ تَكْتَحِلُ
وَيَوْمَ نَلْقَاكَ تَسْقِينَا عَلَى ظَمَأٍ
كَفُّ الوَصِيِّ فَلَا خَوْفٌ وَلَا وَجَلُ
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أحمد آل سعيد يسلّط الضّوء على اختبار الأفكار اللّاعقلانيّة
حفرة معدن الطّيب
نغم محطّم
«دروس في تربية الأبناء» جديد الشّيخ صالح آل إبراهيم
«نافذة وضوء» تفتح لآل سعيد طريقًا عالميًّا
زكي السّالم: (بأماسيك الشّعريّة: كيف تصبح مملًّا ممطًّا؟)
خطّة (عرش البيان) لتفعيل الحراك الأدبيّ وتطويره في سيهات
البوعلي تتحدّث حول فنّ إعادة كتابتها للرّواية
(أنا إلّا قليلاً): آل غريب يستعيد مسيرته الشّعريّة والأدبيّة والحياتيّة
مواجهة أهل القطيف لعنترة بن شدّاد