متابعات

زكي السّالم: (كونك مديرًا لأمسية.. أليس من حقك أن تكون أحد نجومها؟)

نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم حلقة جديدة من برنامجه (حديث الثّلاثاء) بعنوان: (كونك مديرًا لأمسية.. أليس من حقك أن تكون أحد نجومها؟) شدّد فيها على كون مقدّم الأماسي شريكًا في نجاحها وليس نجمها الأوحد، مبيّنًا دور المقدّم في إنجاح الفعاليّات عبر إدارتها بطريقة مستقلّة، مستندًا إلى موهبةٍ وثقافةٍ وحضورٍ ومهاراتٍ خاصّة، ومؤكّدًا أنّ المقدّم النّاجح لا يكفيه أن يكون شاعرًا مبدعًا أو روائيًّا ناجحًا أو كاتبًا معروفًا.

 

وأشار السّالم إلى بعض الأخطاء التي يقع فريستها بعضٌ من مقدّمي الأمسيات الشّعريّة والثّقافيّة، وأبرزها على الإطلاق، محاولات الاستئثار بالأضواء واستعراض القدرات الأدبيّة والثّقافيّة على حساب الضّيف، قائلاً إنّ المقدّم يحتاج إلى شخصيّة جذّابة، وصوت واضح جميل، وإلمام بموضوع الأمسية وتجربة الضّيف، وإلّا لن يتمكّن من إدارة حوار متوازن، مقترحًا تقسيم الأمسية - لكي تنجح - إلى سبعين بالمئة من وقتها للضّيف، وثلاثين بالمئة من وقتها للمقدّم.

 

وتحدّث السّالم عن جمود بعض المقدّمين واكتفائهم بكونهم مجرّد أدوات للرّبط بين الفقرات، كما انتقد المبالغة في طرح العضلات الثّقافيّة من قِبل البعض، أو انشغالهم بإلقاء قصائدهم، مبيّنًا أنّها ممارسات تُضعف الأمسية وتُحوّل اهتمام الجمهور عن ضيفها الأساسيّ، رافضًا القول إنّ المقدّم يجب أن يكون أقلّ موهبة من الضّيف، لأنّ المعيار الحقيقيّ هو القدرة على إدارة الحوار بوعي ولباقة، داعيًا في الختام إلى الاستغناء عن المقدّم عند تعذّر العثور على شخص يمتلك الكفاءة والموهبة.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد