نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ مقطعًا قصيرًا توجّه فيه إلى الوالدين والمهتمّين بالتّربية بشكل خاص قائلاً إنّ تحسين حالة الطّفل يبدأ من تعديل أسلوب تعامل الوالدين معه، موضحًا أنّ الطفل لا يمكن أن يحقق تقدّمًا حقيقيًّا في ظلّ استمرار طرق التّعامل غير المناسبة معه
وخلال الجلسة أكّد الدكتور محمد آل درويش، استشاريّ طبّ الأطفال وأمراض الدّم والأورام، أنّ الهيدروكسي يوريا يُعدّ من أكثر العلاجات فعاليّة وأمانًا، وقد أثبت نجاحه على مدى أكثر من عقدين في الحدّ من مضاعفات المرض وتحسين جودة حياة المرضى.
ضمن برنامجه (حديث الثّلاثاء) نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، حلقة جديدة بعنوان: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا) تحدّث فيها حول أهميّة الأسلوب اللّائق في دعوة الأدباء والشّعراء للمشاركة في الفعاليّات الثّقافيّة، مؤكّدًا أنّ طريقة توجيه الدّعوة تعكس مدى احترام المؤسّسة الثّقافيّة لضيوفها وتقديرها لإبداعهم.
الأمسية التي قدّم لها وأدارها الدكتور علي البراهيم، احتضنتها جمعيّة الحليلة الخيريّة، وتطرّق فيها الحسن إلى أبرز ما جاء في طيّات كتابه (لياقة القراءة) مسلّطًا الضّوء على بعض المفاهيم المرتبطة بالقراءة ولياقتها التي تشبه اللّياقة البدنيّة في المعنى من حيث السّلامة والصّحّة والنّشاط، وتعني القدرة على القراءة باستمرار دون أي شعور بالملل.
حصل مؤخرًا ابن القطيف البروفيسور جعفر آل توفيق، على درجة الأستاذيّة من جامعة جونز هوبكنز الأمريكيّة في مجالات الطّبّ والبحث والتّعليم، وذلك بعد أن كان حصل في وقت سابق على الدّرجة نفسها من جامعة إنديانا في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، نظير إسهاماته العلميّة الكثيرة، وأبحاثه التي قدّمها في المجال الطّبّي.
الحملة التي نظّمتها اللّجنة الصّحيّة في جمعيّة تاروت الخيريّة، بالتّعاون مع مستشفى القطيف المركزيّ، جرت في روضة تاروت النّموذجيّة، وخلال ثلاثة أيّام بلغ عدد المتبرّعين ثلاثمئة وتسعة وثمانين متبرّعًا، جرى قبولهم بعد استيفئهم الاشتراطات الصحيّة اللّازمة.
وأشار سليس إلى أنّ ما جرى في كربلاء لم يكن مجرّد حدث تاريخيّ انتهى بانتهاء المعركة، بل كان تجربة إنسانيّة قاسية تركت آثارًا ممتدة في الذّاكرة الفرديّة والجماعيّة، وهو ما يرتبط بما يعرّفه علم النفس الحديث باضطراب ما بعد الصدمة، الذي يظهر بعد التعرض لمواقف عنيفة أو مهدِّدة للحياة، وقد يستمر أثره سنوات طويلة.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار