المرونة هي ببساطة مدى قدرة العضلة على التمدد أو الاستطالة، بينما تنطوي الحركة على استخدام قوة العضلات للتفاعل مع شبكة من المفاصل والأوتار والأربطة والسائل الزلالي، وهو مادة التشحيم داخل المفصل. هذه الحركة تتعلق بمدى قدرة الشخص على تحريك المفصل والتحكم فيه ضمن نطاق حركته باستخدام عضلاته.
كثيرًا ما يُصوَّر الحزن على أنه عاصفة من الكآبة، أو رحلة عبر الألم، أو مسار خطي عبر مراحل مختلفة من إنكار الفقد والانتهاء بالرضوخ والقبول. لكنّ دراسات علم الأعصاب الأخيرة تُقدّم فهمًا أعمق وأكثر تفصيلّا ودقة يغفل عنها معظم الناس، حيث يعتقد معظم الناس أن الحزن هو ألم وبكاء يمر بمراحل مختلفة حتى تقبّل الفقدان في النهاية.
أدمغتنا لا تُحبّذ ولا ترضى إلا بالإنجاز وبرؤية النهاية للأحداث أو المهام. فإذا كانت مهمة قد خُطط لها، أو عُمل عليها ولم تنجز بعد، فإن ذلك يُولّد نوعًا من التوتر النفسي أو الهوس. يبقى هذا التوتر حاضرًا في الذهن حتى تشعر بأنّ المهمة قد (أُنجزت أو اكتملت بالفعل). لأنّ ما يريده دماغك هو الشعور بالإنجاز ليس إلّا.
يستخدم الدماغ الكثير من القدرات العقلية المختلفة حال التفكير واتخاذ القرارات، ومنها الذاكرة، والانتباه، والاستدلال المنطقي، والتركيز. وتُعدّ هذه العمليات العقلية المتعددة مهمة، وقد يُعوَّض الدماغ النقص في بعضها لو حصل، بقدرة أخرى. على سبيل المثال، قد نولي مزيدًا من الانتباه لتعويض أي مشكلات نواجهها في استرجاع (استذكار) المعلومات، حتى لا نعتمد على الذاكرة كثيرًا.
لكن لماذا يبقى الشعور بالذنب ملازماً لنا لفترة طويلة بعد انتهاء المشكلة؟ استمرار الشعور بالذنب غالباً ما يكون بسبب طريقة عمل الدماغ، وليس لأننا ضعفاء أو لأن ذلك نابع من رغبتنا أو اختيارنا. بإمكان علم الأعصاب أن يساعدنا في تفسير العمليات الدماغية التي تُبقي الشعور بالذنب (عالقاً) في أذهاننا.
يقوم دماغك بمعالجة سريعة للتجارب السابقة والذكريات المخزنة والإشارات الحسية الدقيقة دون إدراك واعٍ لهذه العملية. ولأن هذه المعالجة تحدث دون مستوى التفكير الواعي، فإننا لا نشعر بخطوات التفكير، بل نشعر فقط بالإشارة النهائية. فالحدس إذن هو التعرف السريع واللاواعي على الأنماط
حين نكون مستيقظين، يبدو أننا نشعر بسيل متواصل من الأحاسيس والتأملات والذكريات والانطباعات التي تُشكّل حياتنا الذهنية. ومع ذلك، يُفيد بعض الناس عن لحظات لا يُفكّرون فيها بشيء على الإطلاق. هل هذا ممكن بالفعل؟ أم أنه مجرد وهم ناتج عن تحيّز في الذاكرة
ونادرًا ما تواجه الأسر عاملًا واحدًا من عوامل الضغط في كل مرة. ولكن غالبًا ما تتراكم الضغوط، وغالبًا ما تتداخل صعوبات رعاية الأطفال والضغوط المالية وغيرها من الصعوبات، ما من شأنه أن يجعل معرفة العوامل الأكثر أهمية وتأثيرًا في تطور ونمو الدماغ في مراحل الطفولة المبكرة أكثر صعوبة.
يلعب الفص الجبهي الحجاجي دورًا محوريًّا في هذه العملية. فهو يُقيّم القرارات السابقة، ويُحاكي النتائج البديلة، ويُوازن بين المكاسب والخسائر الممكنة لـ (الخيارات التي لم تُتخذ)، ما يجعل السيناريوهات البديلة المتخيلة تحمل ثقلًا عاطفيًّا يكاد يُضاهي التجارب والخيارات الواقعية. ومن خلال ذلك، يُساعد في تفسير سبب الشعور بالندم بهذه الحدة وتأثيره في الخيارات المستقبلية
قد يكون المرء واعيًا حسيًّا تمامًا بشيء دون أن يوليه انتباهًا (مثلًا، قد يسمع موسيقى في الخلفية أثناء انشغاله بحديث مع شخص أو أشخاص). كما يمكنه أيضًا أن يولي انتباهاً تامًّا لأحد الأشياء دون أن يصبح واعيًا بصريًّا بها (مثلًا، قد ينتبه إلى إشارة مرور حمراء قبل أن يدركها بصريًّا).
يقول البعض إنهم يشعرون بالإرهاق من سنوات قضوها في القراءة الإلزامية في المدارس فأصبحت القراءة بالنسبة لهم عملًا غير ممتع. بينما لا يملك آخرون الوقت الكافي، أو يُفضلون تصفح مواقع التواصل الاجتماعي لمجرد التصفح لا غير. ولذا فقد الكثيرون عادة القراءة وعزفوا عنها، لا كرهًا، لكن لم تعد من الروتين اليومي الذي اعتادوا عليه.
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ
الفيض الكاشاني
معنى (سلف) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مناجاة المريدين (11): وإلى هواك صبابتي
الشيخ محمد مصباح يزدي
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (5)
محمود حيدر
النظام الاقتصادي في الإسلام (2)
الشهيد مرتضى مطهري
صبغة الخلود
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
تمارين الحركة جانب ضروري من اللياقة البدنية كلما تقدّمنا في السّنّ
عدنان الحاجي
الدولة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الحسن والقبح العقليّان
الشيخ جعفر السبحاني
العبادة على سبعين وجهًا
الشيخ مرتضى الباشا
علي الأكبر (ع): جمال لا يشبهه أحد
حسين حسن آل جامع
إلى سادن السّماء
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
علي الأكبر (ع): جمال لا يشبهه أحد
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ
معنى (سلف) في القرآن الكريم
مناجاة المريدين (11): وإلى هواك صبابتي
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (5)
النظام الاقتصادي في الإسلام (2)
(الحياة في أوراق) كتاب إلكترونيّ رابع لعبدالشّهيد الثّور
نتائج مسابقة (رئة الوحي) بنسختها الثّامنة
صبغة الخلود
(الحقيقة لها عدة وجوه) جديد الكاتبة سوزان عبدالرزاق آل حمود