ونوحٌ هنا هو إمام الزمان (في عصره)، لكن عندما ننظر نظرةً عامّة على مرّ تاريخ الإسلام فإنّ وجود خاتم الأنبياء (ص) المقدّس هو نوح ربّان سفينة هذه الأمّة. أجل، لقد كان لهذه الأمّة على مرّ تاريخها صعود وهبوط، فأحياناً كانت تتمرّغ بالوحول وأخرى تُبتلى بالمذلّة، وأحياناً تواجه مشكلات لا توصف، كلّ ذلك كان ناشئاً من أنّها لم تركب سفينة..
في ما يخصّ الشهداء، إنّ إحدى مسؤوليّاتنا أن نكون متنبّهين إلى ذواتنا وجوهرنا. علينا ألّا ننسى هويّتنا، يقول الله المتعالي للذين نسوا ذكره: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ (الحشر: 19)؛ لقد نسوا الله فأغفلهم تعالى عن أنفسهم وابتلاهم بنسيانها. هذا إنّما يثبت أنّ الالتفات إلى الذات والهويّة والخصائص الذاتيّة أمرٌ ضروريّ لأيّ شخص وشعب وجماعة.
يجب إقصاء الخوف، حتى الخوف من الموت. طلب الشهادة طريق لتفادي «الخوف من الموت» واجتيازه! الدرجة الأولى في طلب الشهادة هو أن تكون قد أقنعت نفسك بالموت، أمّا بعض الناس فأساسًا لا يفكّر بالموت أبدًا! انظروا كم قد وُصينا بكتابة الوصيّة. فإنك عندما تكتب وصيّتك فقد التفتّ إلى حقيقة أنك لا محالة راحل
وجوب رفض الانحراف والظلم والفساد المستشري في المجتمع، والذي يهدد الوجود الإنساني والمصالح الجوهرية للدين والعباد، والمقاومة حتى الشهادة من أجل اجتثاث تلك الأمراض والأخطار التي تهدد الوجود الإنساني من فوق وجه الأرض، وإصلاح الدين والأوضاع والأحوال في المجتمع والأمة وتطهيرها من الأمراض والأوساخ وصيانتها من الأخطار والدفاع عنها ضدها
أن القبول أو الرفض للانحراف والظلم والفساد في الأرض والمقاومة أو التعايش مع ذلك، يتوقف على سلامة الفطرة ونقائها وصلاحها وجوداً وعدماً، فمن كان راغباً في النجاة والسلامة وتحصيل السعادة والعزة والكرامة في الدنيا والآخرة، فعليه أن يبلو بلاءً حسناً في مجاهدة النفس للمحافظة على سلامة ونقاء وصفاء وصلاح فطرته وصيانتها من التلوث والفساد
أن الفطرة الإنسانية – كما هي الشريعة والعقل – تعطي الإنسان الحق في الدفاع عن الحقوق الإنسانية المشروعة.. منها: حقه في الدين والتعبير عن الرأي بشتى الوسائل المشروعة المتاحة، وحقه في الحياة وحمايته ، وحقه في رفض الظلم والاستبداد وسلب الحقوق العادلة والمكتسبات المشروعة والمقاومة بكل الأساليب والوسائل المشروعة المتاحة
أنهم عليهم السلام لا يضعفون أمام الإغراءات أو التهديدات ولا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا ينكثون العهود والمواثيق، وإنما هم عليهم السلام في غاية القوة والأمانة والصدق والواقعية في الحركة، وأنهم يتحركون بحجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم، وبحجم الاستحقاقات ومتطلبات الساحة والواقع، ووفق ما تتطلبه المصلحة الفعلية
كونوا مؤمنين حقًّا وسيكون النصر حليفكم
الشهيد مرتضى مطهري
معنى (مشج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (4)
محمود حيدر
دراسة تكشف أسبابًا غير تقليدية للنوبات القلبية التي تصيب الشابّات بشكل خاص
عدنان الحاجي
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
على الجميع أن يرجع إلى مبدأ النور
كونوا مؤمنين حقًّا وسيكون النصر حليفكم
معنى (مشج) في القرآن الكريم
فقاعات نانوية مُحفَّزة بالموجات فوق الصوتية قادرة على اختراق (حصن) الكولاجين في الأورام السرطانية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (4)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (17)
(التّوحّد والإنسانيّة) فعاليّة في القطيف بمناسبة اليوم العالميّ للتّوحّد
نوح هذه السفينة هو الإمام المهدي (عج)
معنى (برد) في القرآن الكريم
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (3)