شهر رمضان هو مدرسة تربوية، شريطة أن ينظر إليها الإنسان كمدرسة يتعلم فيها القيم والمبادئ الأخلاقية والروحية. أما الذي يدخل هذا الشهر الكريم كما يدخل أي شهر آخر، فإنه سوف لا يصبح بالنسبة إليه مدرسة، بل قد يسبب له انتكاسة وهبوطاً في المستوى الروحي بدلًا من أن يدفعه إلى الأمام.
اللَّهُمَّ ارزقني حبّك وحبّ من يُحبّك، اجعلني يا إلهي بشراً سوياً، خلّصني من انفصام قلبي بين وهمِ حبّك وحبّ أعدائك، ليوافق قولي فعلي وظاهري بواطني، وتتعلقُ هِمَّتي بما عندك، ورغبتي فيما يُرضيك.. فأقول صادقاً: عَلَيْكَ يا واحِدي عَكَفَتْ هِمَّتي، وَفيما عِنْدَكَ انْبَسَطَتْ رَغْبَتي... وَبِكَ أَنِسَتْ مَحَبَّتي..
الكثير من النّاس يعيشون حالة الإيمان في بعض مواقف حياتهم، خصوصًا تلك المواقف التي تتقطّع بهم الأسباب، ولا يبقى لهم من ملجأ سوى الله تعالى. ففي مثل هذه اللحظات قد يمتلئ القلب بشعور الحضور الإلهيّ ووحدانيّة تأثير الله؛ إلّا أنّ هذه الحالة سرعان ما تزول ليرجع هؤلاء إلى تعدّدية الأسباب والاعتقاد بتأثير الأمور المادّيّة والعوامل البشرية
إلهي طالما أُسْخِطُك! لقد مللتُ نفسي لفرط تمرّدها، فهل تمنّ عليّ بما يرضيك؟ ما أسْعَدَ من رضيتَ عنه، وما أشقى من حَلَّ عليه غضبك فهوى. إلهي، يرتجفُ القلبُ وتستبد به الراجفة من هذه الكلمة "يُؤْذِيكَ" يا لحظي العاثر ومصيري الداثر! وهذه أيام شهرك ولياليه آذنت بانقضاء، فهل تمنّ عليَّ فيها بالسعادة؟
والنفس كالأرض إن تركت نبتت فيها الأشواك والحشائش الضارة، وإن سقيت وروعيت ازدانت بالأشجار المثمرة والطيبة؛ وكذا النفس إن أهملت امتلأت بالذنوب والمعاصي والشوائب والعقد النفسية والسلوكية، وإن روضت ازدانت بالملكات والفضائل النفسية والأخلاقية، والصوم الكامل خير معين على ترويض النفس وتخليصها من ضغوط الشهوات والأغلال والشوائب وغيرها.
والنبي عليه الصلاة والسلام يأمرنا بأن نتّقي الله في شهر رمضان عبر الإنفاق مهما قلّ، حتى ولو بشق تمرة؛ فهذا المقدار يعطينا التقوى ويصوننا ويحفظنا من نيران جهنم اللاهبة.. إن الحكمة من تشريع فريضة الصيام في شهر رمضان لها صور وأشكال عديدة، ولعل من أبرزها إحساس الغني بلسعة جوع الفقير، والبحث عن طريقة مناسبة للتخفيف بنسبة أو بأخرى عن الفقير، وسدّ خلّته.
ليلة القدر بمثابة المحفل العام الذي يقيمه العظماء والسلاطين لرعاياهم وعبيدهم ويوزعون فيه الهداية. والله تعالى، الذي هو أرحم الراحمين، ورحمته لا تقبل المقايسة بأي رحمة وفضل، قد منّ على الأمة الإسلامية وجعل لهم ليلة القدر كمحفل عام. وهي ليلة المغفرة، وليلة تفوق عبادتها أيضًا عبادة ألف شهر.
وإن من المؤكد أن أفضل الليالي هي ليلة القدر، وهي وسيلة عظيمة جعلها الله في شهر رمضان المبارك وسيلة إلى رحمته المعنوية. فمن أراد الله سبحانه وتعالى دخل من باب هذه الليلة، ووصل إلى الرحمة الربانية المطلقة.. ففي هذه الليلة تتنزل رحمة الله، وتتنزل الملائكة بالبركة والإذن باستجابة الدعاء، بل والدعاء لعباد الله الصالحين والتأمين على دعائهم.
الشهادة طريق المجد والرضوان
الأستاذ عبد الوهاب حسين
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
الشيخ محمد صنقور
نحو فلسفة القيم الحضارية (4)
الشيخ شفيق جرادي
نشاط الدماغ وراء السلوك الجماعي وتماسكنا مع بعضنا
عدنان الحاجي
مضاعفة العذاب
الشيخ مرتضى الباشا
لزوم ذكر الله وجلاء القلوب
السيد محمد حسين الطهراني
الإيقاظ والتّنبيه في القرآن الكريم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فقد) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
حين نعيش لأجل الماضي.. كيف نفقد معنى الحياة؟
السيد عباس نور الدين
غزوة حنين في الرّابع من شهر شوّال
الشيخ محمد جواد مغنية
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
بين احتمال ومحض تجريد
محمد أبو عبدالله
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
الشهادة طريق المجد والرضوان
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
نحو فلسفة القيم الحضارية (4)
نشاط الدماغ وراء السلوك الجماعي وتماسكنا مع بعضنا
مضاعفة العذاب
لزوم ذكر الله وجلاء القلوب
(السّابعة ربيعًا) رواية جديدة لفاطمة أحمد آل عبّاس
الإيقاظ والتّنبيه في القرآن الكريم
معنى (فقد) في القرآن الكريم
تأخير التوبة اغترار