متابعات

زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)

نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة من برنامج حديث الثّلاثاء بعنوان: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)، تناول فيها قضيّة بقاء القصيدة الشّعريّة وخلودها، والعوامل التي تجعلها قادرة على تجاوز زمن كتابتها، حاضرةً في ذاكرة كلّ جيل، مسلّطًا الضّوء على مجموعة من الخصائص التي تضمن لها الاستمراريّة مدى الزّمن.

 

وقال السّالم إنّ البعد الإنسانيّ هو العامل الأهمّ في خلود القصائد، بكونه القاسم المشترك بين البشر على اختلاف أزمنتهم وثقافاتهم، مشيرًا إلى أنّ تناول الإنسان في عواطفه ومخاوفه وأسئلته الوجوديّة وفلسفته في الحياة، يمنح النّصّ الشّعريّ قدرة أوسع على الوصول إلى المتلقّين والاستمرار عبر الأجيال، وهذا ما ضمن للمتنبّي خلوده، مستشهدًا بقول للأمير شكيب إرسلان يقول فيه: المتنبّي لسان إبداع الأوّلين، ولسان إبداع الآخرين، وهو شاعر سرمديّ لا يختصّ بعصر ولا بمصر، فأين كانت الإنسانيّة فإنّ المتنبّي هو مثلها الأعلى.

 

وإضافة إلى الإنسانيّة أشار السّالم إلى أبعاد أخرى تضمن خلود القصيدة مثل صدق التّجربة الشّعريّة، وعمق الفكرة، وجمال الصورة الفنّيّة، وخصوصيّة اللّغة، قبل أن يدعو في الختام الشّعراء المعاصرين إلى توسيع آفاق تجاربهم الشّعريّة والاهتمام بالقضايا الإنسانيّة التي تتجاوز حدود اللّحظة الرّاهنة.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد