صدى القوافي

معلومات الكاتب :

الاسم :
محمد أبو عبدالله
عن الكاتب :
شاعر

أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!

يحرّضني روع المعاني الشريدةِ

فأنجو بها من ملهمات وطيدةِ

 

ولا شيء يعفيني من الرّيب إنما

مواربه الأخطاء شأن القصيدةِ

 

وشأنيَ أن يحتاجني الوقت نازلاً

عليه وأن أسعى لفوضى جديدةِ

 

فإن غبت أقنعت المداخل كلّها

بجدوى غيابي والشّكوك المفيدةِ

 

وإن عدت مرتابًا فحسبيَ أنني

تساءلت عن كلّ الجهات السّديدةِ

 

وحاولت حاولت التعافي دون أن

يرانيَ مكسورًا فضول مكيدتي

 

إلى أن ملأت الرّوح بالرّوح عشتها

وكثّفتها في توريات عتيدةِ

 

وبدّلت أقدار الحكايات شاردًا

مع الأمس في لقيا دروب مديدةِ

 

فما كان من شكوى المكان فإنّني

أقلّبه عند الذّنوب التّليدةِ

 

وما كان مشغولًا بأوزار غايتي

أحرّره من أيّ رؤيا زهيدةِ

 

وأجتاز أحلام المسافات واثقًا

بإيقاعها رغم النّذور الشّريدةِ

 

على غير عادات البعيدين ها أنا

أرى ضفّة التّكوين غير بعيدةِ

 

أطارد في عقلي الثّوابت ربّما

أجازف حتّى بانتباه الطّريدةِ

 

وإن دلّني قلبي على صوت هدأة

أخيّره بين الخطايا الحميدةِ

 

أنا علّة الأسباب أفهم عزلتي

وأحملها فوق الرّياح العنيدةِ

 

وأحتاط وحدي ربّ وهم مجرّد

من العيب يبنى من عيوب عديدةِ

 

وأنهض لا يدري بي الليل مفردًا

كأن المدى خلّ القلوب الوحيدةِ

 

إذا اعتادك الصّوت المغاير فانتبه

لما في النّوايا من مساع وليدةِ

 

وكن حاضرًا في الضّوء تحرس جيله

من الدّفء بوحًا والهموم السّعيدةِ

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد