متابعات

جاسم المشرّف: ارتياد عالم الزّهراء (ع) يلزمه روح اليقين وبصيرة المتّقين

نشر مؤخّرًا الباحث والأديب والنّاقد جاسم المشرّف، في أجواء شهادة السّيّدة الزّهراء عليها السّلام، مقطعًا قصيرًا بعنوان: (ارتياد عالم النّور) سلّط فيه الضّوء على البعدَين الرّوحي والمعرفيّ، اللّذين يجب على السّالكين إليها إدراكهما في سبيل الاقتراب من شخصيّتها المقدّسة، مؤكّدًا أن الدّنوّ من عالمها النّورانيّ، يلزمه التّسلّح بروح اليقين وبصيرة المتّقين، بوصفهما ركيزتَين أساسيّتين لفهم أبعاد هذه الشّخصية ومكانتها.

 

وأوضح المشرّف، أنّ الإنسان حين يريد خوض أيّ عالم مجهول، يحمل بيده مصباحًا ليستهدي بنوره، مبيّنًا أنّ الدّخول إلى عالم الزّهراء النّوراء، يتطلّب نورًا من نوع آخر، ينبع من أعماق النّفس ويتجلّى في صفاء اليقين وعمق البصيرة، قائلاً إنّ روح اليقين وبصيرة المتّقين تمثّلان جناحين يرتقي بهما الإنسان نحو آفاق المعرفة الرّوحيّة، ليصبح من خلالهما أكثر استعدادًا لاستكشاف عالم الزهراء وفهم أبعاده الإيمانيّة والمعنويّة.

 

واختتم المشرّف حديثه بدعوة إلى مراجعة الذّات وقياس مستوى الاستعداد الرّوحيّ والمعرفيّ، متسائلًا عن نصيب كلّ إنسان من روح اليقين وبصيرة المتقين، باعتبارهما الأساس الذي تتحدّد من خلاله قدرته على الاقتراب من عالم الزهراء عليها السّلام.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد