
أقيمت مؤخرًا في حسينية المصطفى ببلدة الدّالوة في الأحساء، الأمسية الشّعريّة الحسينيّة (هو الحسين) بنسختها السّادسة عشرة بمشاركة كلّ من الشّعراء: علي العبدالعظيم، عدنان النّجيدي، جاسم الصحيّح، سلطان البوسعيد، محمود المؤمن، والسيّد هاشم الشّخص.
الأمسية التي انطلقت بآيات من القرآن الكريم، تلاها القارئ مرتضى العبيدان، شارك فيها أوّلاً الشّاعر علي العبدالعظيم، الذي استدرّ بأبياته الدّموع حزنًا على ما جرى في الطّفّ، من قتل وسلب وسبي وأذًى، قبل أن يختم بقصيدة شعبيّة في الإمام المهدي (عج).
بعده ارتقى منبر الأمسية، الشّاعر عدنان النّجيدي الذي انطلق ناثرًا أبياته مؤكّدًا أنّ كلّ الوجود كربلاء، فلا يكاد ينظر إلى شيء إلا ويرى كربلاء فيه، ثمّ ألقى قصيدة بديعة مطلعها: تبلّج في ساحة بلقعِ، مدار من الأنجم الأسطعِ.
ثمّ آلت النّوبة إلى الشّاعر جاسم الصّحيّح الذي تحدّث أوّلاً عن معالجة الشّعراء لهلال شهر محرّم، قائلاً إنّه رمز لكلّ ثورة عبر التّاريخ، قبل أن يلقي قصيدة بعنوان: "هلال المحرّم دمعتنا الأولى المعلّقة في جفن السّماء"، جاء في مطلعها: هلالك يا محرّم في السّماءِ، تخضّب بالنّجيع الكربلائي، أتبعها بقصيدة أخرى بعنوان: (حليفان شعري والحسين).
ثمّ اعتلى المنبر الشّاعر سلطان البوسعيد الذي ألقى قصيدة نبطيّة في الإمام الحسين (ع) قال فيها إنّه عليه السّلام مخترع للجروح المعجزات، معبّرًا عن مدى حيرته وهو قد أسرج رحله على ظهور المجرّات.
وكانت مشاركة للشّاعر محمود المؤمن الذي ألقى مقطوعة شعريّة بعنوان: (شكوى العليلة) جاء فيها: ما عاد بي صبر جميلُ، والقلب أضرمه الرّحيلُ، ثمّ ألقى مقطوعة ثانية في ابنَي مسلم بن عقيل بعنوان: (البراءة المذبوحة) قبل أن يختم بمقطوعة حول السّيّدة رقيّة عليها السّلام.
وكان ختام المشاركات الشّعريّة مع الشّاعر السيّد هاشم الشّخص، الذي قال إنّ جراح الحسين عليه السّلام هي كلّ ما لدى المحبّين من ذاكرة وذكرى وتاريخ، قبل أن يقدّم مقطوعة في حبيب بن مظاهر، أكّد فيها أنّه يرى فيه قبسًا من الكرامة وحياة في الشّريان.
وفي الختام قام الملّا عبدالله المزيدي بقراءة نعي حسينيّ مفجع.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص
الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس
تتويج ثلاثة فوتوغرافيّين من المنطقة بجوائز المسابقة العالميّة لتصوير أشجار المنجروف
(ديوان صمود موسى) الدّيوان الشّعريّ الإلكترونيّ التّاسع لعبدالشّهيد الثّور
مسجد الشّيخ عبدالمحسن بن الشّيخ محمّد بن مبارك اللّويميّ
ضوضائي العظمى