
احتفاء باليوم العالميّ للرّواية العربيّة، أقامت مؤخّرًا جمعيّة الأدب المهنيّة، بالتّعاون مع بيت الثّقافة بالدّمّام، ندوة بعنوان «فنّ إعادة كتابة الرّواية»، شملت حوارًا حول تجربة الكاتبة رجاء البوعلي في إعادة كتابة الرّواية، وذلك بحضور عدد من المثقّفين والمهتمّين بالشّأن الرّوائيّ والأدبيّ.
النّدوة التي قدّمت لها وأدارتها الأستاذة كاميليا الدّرباس، شهدت ورقة نقديّة للدّكتورة أديم الأنصاريّ حول النّص في روايتَيّ «أيقظني الدّيك» و«لـمّا أيقظني الدّيك»، لرجاء البوعلي، بعنوان: «النّصّ الرّوائيّ بين ثبات المعمار وتشذيب النّصّ» فيما خصّص حوار حول تجربة البوعلي في إعادة كتابة الرّواية، وخلاله أجابت البوعلي عن سؤال شائك هو: بين النّص والأصل.. كيف تُعاد صناعة الرّواية؟ إضافة إلى إجابتها عن أسئلة أخرى بينها: هل تنتهي الرّواية بمجرّد وضع النّقطة الأخيرة؟ أم أنّ الإبداع الحقيقيّ يبدأ في إعادة الكتابة؟
ووضع هذا الجمع بين العملَين تجربة إعادة الكتابة في صلب النّدوة، فاتحًا المجال لمقارنة النّصيّن، وتأمّل ما قد يطرأ على البناء والرّؤية السّرديّة عند العودة إلى العمل الرّوائيّ، وإعادة الاشتغال عليه.
وأكدّت الكاتبة رجاء البوعلي تبنّيها مبدأ المراجعة والنّقد عامةً في مختلف شؤون الحياة، مبيّنةً أنّ إعادة كتابة روايتها الصّادرة عام 2018 دلالةً تطبيقيّة وتمرينًا ذاتيًّا على هذه الممارسة، قائلة: «لستُ متعصّبة لنصوصي، وأمتلك المرونة لأقرأها مرّتين؛ الأولى قراءة الكاتب، والثّانية قراءة النّاقد».
كذلك تحدّثت البوعلي حول الدّوافع لإعادة الكتابة كإيمانها بضرورة المراجعة وإعادة القراءة، ورغبتها الملحّة في تصحيح بعض الأساليب والتّقنيات الفنّيّة والسّرديّة التي تناولتها في النّصّ الأوّل للرّواية.
وفي الختام جرى توقيع رواية البوعلي: «لـمّا أيقظني الدّيك» الصّادرة عام 2026 عن دار «راوي» للنّشر، قبل أن تلتقط مجموعة من الصّور التّذكاريّة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
البوعلي تتحدّث حول فنّ إعادة كتابتها للرّواية
(أنا إلّا قليلاً): آل غريب يستعيد مسيرته الشّعريّة والأدبيّة والحياتيّة
مواجهة أهل القطيف لعنترة بن شدّاد
جاسم المشرّف: لا تفرطوا في كشف الخصوصيّات
المسجد الجامع ذو المنارتين في البلاد القديم
(الكهف الأظلّ) جديد الكاتب عبدالله النّصر
المهندس العيسى يقدّم فعاليّة «التّواصل.. المهارة المستهان بها» في نادي ابن عساكر
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء