
أقامتَ لجنة التكليّف التابعة لجماعة الكوثر بحوزة أم البنين "ع" في بلدة الربيّعيّة مساء الثلاثاء أمسية تربويّة لأمهات المكلفات في "صالة السلام" بعنوان (التكليّف مسؤولية واحتواء) ويُعد هذا اللقاء هو الثاني منذ انطلاق برنامج التكليّف الإلهي لهذا الموسم .
واستضافتَ اللجنة، الأستاذة "نرجس الخباز" في تقديم الأمسيّة التربويّة والتي بدأتها بتعريف التربيّة بأنّها الجهد والعمل الواعي من قبل الإنسان لإيجاد التغيرات المنشودة وانتقلت بعدها لتوضيح الأبعاد التربويّة الثلاث وهي القوى الجسميّة والذهنيّة والروحيّة.
مبينة أن "التربيّة هي أحد أبعاد الاهتمام بالقوى الجسميّة لما للجسم من أهمية واعتبار".
وانتقلت بعدها لتعريف البعد الذهني وأن التربيّة تهتم بتنمية القوى الذهنية كالحفظ والإدراك وتداعي المعاني والدقة والإرادة.

أما القوى الروحية، ذكرتَ "الخباز" أن التربيّة تهتم بالإبعاد الروحية والعاطفيّة لأن المطلوب هو صياغة وتوجيه روح الإنسان.
وأكدتَ "الخباز" على ضرورة خلق التوازن بيّن القوى الثلاث لتحقيق التربيّة وفق الرؤية الإسلاميّة التي تهدف إلى كيّان الإنسان وصيّاغة شخصيته وليس مما يندرج ضمن عداد الكماليات.
كما تحدثتَ "الخباز" عن مبادئ التربيَة وهي: "مبدأ الكمال وأن العملية التربويّة تستهدف انتشال الشخص من حالة النقص إلى حالة الكمال من منظور إسلامي، ومبدأ النشاط الحر والتي تؤكد عملية التربيّة فيها على تفعيّل حواس الفرد ودفعه إلى استثمار الأشياء بذاته وأن يعي شخصيا حسن الأشياء وقبحها".
إضافة إلى "مبدأ أصالة الفرد والتي تعني أن الإنسان فرد مستقل، ومبدأ مراعاة العمل الاجتماعي والذي يؤكد أن كل عمل فردي يجب أن لا يكون مغاير للتفكيّر الجماعي ظاهرا فالإنسان مكلف بمراعاة الحدود الاجتماعية".
وكذلك "مبدأ الحرية وأن الحرية من منظور إسلامي أكبر شمولا من التحرر فالمقصود من الحرية هو استثمار المجال المتاح أمام الإنسان لغرض الرفعة والسمو".
وشملتَ الأمسية نقاشا بين الأستاذة الخباز والأمهات حول التربيّة وأهدافها وتطرقتَ "الخباز" من خلالها إلى الأهداف الذكيّة والتي تتسم بكونها محددة وواقعيّة وقابلة للقياس والإنجاز و محددة بإطار زمني.
وفي الختام، ذكرتَ "الخباز" عناصر نجاح التربيّة؛ وهي "الوعي والذي يعني ضرورة معرفة المربي بنوعية ميول وأهواء من يتعامل معه، والإيمان بالفكر الذي نلتزم به و نريد لأبنائنا أن يترعرعوا وفق مبادئه".
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
المهندس العيسى يقدّم فعاليّة «التّواصل.. المهارة المستهان بها» في نادي ابن عساكر
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص
الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)