
أقامتْ مؤخرًا جماعةُ التصويرِ الضوئيِّ بالخويلديةِ "ألق"، ورشةً للأعضاءِ بعنوان: "أسرارُ تصويرِ الطعامِ"، قدّمَها الفنانُ الفوتوغرافيُّ عباس الخميس وخلالَها استعرضَ تجربتَهُ الشخصيّةَ في هذا النوعِ منَ التصويرِ، وعرّفَ الـمُشاركينَ على أسلوبِهِ الخاصِّ في التعاملِ مع هكذا نوعٍ منَ التصويرِ الفوتوغرافيِّ.
وتحدَّثَ الخميسُ أولاً عنْ أهميةِ اختيارِ الزاويةِ المناسبةِ، مشيرًا إلى أنّهُ في بعضِ الأحيانِ قدْ يتطلّبُ التقاطُ صورةٍ واحدةٍ لنوعٍ واحدٍ منْ أنواعِ الطعامِ أكثرَ منْ ساعة، ثمَّ عَرَضَ إلى السرِّ الثاني في تصويرِ الأطعمةِ، وهو التكوينُ، الذي يهتمُّ بمكوّناتِ الـمُنْتَجِ وما حولَهُ منْ مكوّناتٍ أخرى تستطيعُ أنْ تملأَ الفراغَ منْ حَوْلِهِ منْ أجلِ نتيحةٍ أفضل.
وعَرَضَ كذلكَ إلى أهميةِ التركيزِ على الموضوعِ الرئيسيِّ أوِ الثلثِ الأولِ، فقالَ إنَّهُ لا ينصحُ بالتركيزِ على وسطِ الطَّبَقِ بلْ على الثَّلْثِ الأولِ منهُ، كما نصحَ الخميسُ المصوّرينَ باستخدامِ الحاملِ الثلاثيِّ للكاميرا دائمًا، والاعتمادِ على مِنظارِ الرؤية، لأنَّ نتيجةَ اللقطةِ ستختلفُ فيما لو اعتمدَ المصوِّرُ على الارتجالِ في التقاطِها.
وتطرّقُ إلى ضرورةِ الاهتمامِ بأتيكيتِ الطعامِ ومراعاةِ الفوارقِ في التعاملِ معَ الأطعمةِ منْ مجتمعٍ إلى آخرَ، فالإتيكيتُ الأوروبيُّ مثلاً غيرُ الإتيكيتِ الأميركيِّ وهكذا، وقالَ بأنّهُ يجبُ إبرازُ الموضوعِ الرئيسيِّ، ليصلَ بكلامِهِ إلى الإضاءةِ معتبرًا إياها الركيزةَ الأساسيّةَ في نجاحِ أيِّ لقطةٍ، فمراعاةُ أيِّ خاصيةٍ سابقةٍ قدْ تُضفي إلى العملِ جمالياتٍ محدودةً، لكنَّ مراعاةَ الإضاءةِ تُعطي نسبةَ ستينَ بالمئةِ منْ النجاحِ، ولفتَ إلى أنَّ الانعكاساتِ تُعطي إيحاءً بأنَّ العملَ طازجٌ ومُنْعِشٌ، وأكّدَ على أهميةِ أنْ تكونَ الإضاءةُ على مستوى الطبقِ وذلكَ منْ أجلِ إبرازِ الـمَلْمسِ.
وشهدتِ الورشةُ تفاعلاً كبيرًا منَ الحاضرينَ الذينَ أكثروا منَ الأسئلةِ والتعليقاتِ والاستفساراتِ حولَ مختلفِ الأسرارِ التي جاءَ على ذكرِها الخميسُ، لتنتهيَ الورشةُ بإفادةٍ كبيرةٍ سيؤسِّسُ عليها الـمُشاركونَ وسيبنونَ عليها منْ أجلِ تطبيقِها، سعيًا منهمْ في سبيلِ تطويرِ قدراتِهِمْ لاحقًا في تصويرِ الأطعمةِ.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
المسجد الجامع ذو المنارتين في البلاد القديم
(الكهف الأظلّ) جديد الكاتب عبدالله النّصر
المهندس العيسى يقدّم فعاليّة «التّواصل.. المهارة المستهان بها» في نادي ابن عساكر
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص