
مصبا - كدر الماء كدرًا من باب تعب: زال صفاؤه، فهو كدر، وكدر كدورة، وكدر من بابي صعب صعوبة وقتل، وتكدّر كلّها بمعنى، ويتعدّى بالتضعيف فيقال كدّرته، وكدر الفرس وغيره كدرًا من باب تعب، والاسم الكدرة، والذكر أكدر، والأنثى كدراء، والجمع كدر من باب أحمر، وكدر من باب قرب لغة، وتصغير الأكدر أكيدر، وبه سمّي..
مقا - كدر: أصل يدل على خلاف الصفو، والآخر يدلّ على حركة، فالأوّل- الكدر: خلاف الصفو، يقال كدر الماء وكدر، ويقولون: خذ ما صفا ودع ما كدر، ويستعار هذا فيقال: كدر عيشه. والكدريّ: القطا، لأنّ في ذلك اللون كدرة. وأمّا الأصل الآخر- فيقال انكدر، إذا أسرع - وإذا النجوم انكدرت.
التهذيب 10/ 107- الليث: الكدر: نقيض الصفا، يقال عيش أكدر كدر، وماء أكدر كدر. والكدرة في اللون خاصّة، والكدورة في العيش والماء.
الأصمعي: كدر الماء وكدر، ولا يقال كدر إلّا في الصبّ، يقال كدر الشيء يكدره كدرًا: إذا صبّه. الليث: انكدر عليهم القوم: إذا جاءوا أرسالاً حتّى انصبّوا عليهم.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة: هو ما يقابل الخلوص والصفا في شيء مادّيًّا أو معنويًّا، والانكدار في كلّ شيء بحسبه، ويجمعها الخروج عن الجريان الطبيعىّ والحالة الخالصة للشيء، كما في الماء المختلط المشوب، والعيش المقترن بالأحزان والتضيّق، والكدرة في اللون إذا لم يكن لونه خالصًا بل مشوبًا أو ممتزجًا، والتكدّر بتحوّل حالة الصفا إلى الاغتياظ والغضب، والإسراع والانصباب وحركة على خلاف الجريان الطبيعىّ والحالة المتوقّعة الخالصة.
{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ} [التكوير: 1 - 3] يراد حصول انكدار في ضوابطها، وعروض اختلال في حركاتها ونظامها وهذه الأمور تشير إلى اختلال أمور عالم المادّة، وانقضاء نظام الحياة الدنيا، وإقبال عالم الآخرة وما وراء المادّة.
______________________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6٦ مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ.
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة
جرهاء القطيف
«رسائل آل طوق القطيفي».. تراث علميّ من القرن الثالث عشر الهجريّ
دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ
«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان
متّسع لما تقوله القصيدة
«عرش البيان» و«غناتيه سيهات» في مجلس المطرود
«ترتيب الغافقي» أقدم رسالة طبّيّة في الأحساء
«البنية السّببيّة للكون» جديد الباحث أسامة العلي