
إن عشق انتظار ظهور المصلح.. أمر يرتبط بأعماق الإنسان، وهو يتعامل معه بطريقين، هما العقل والعاطفة.. فهو يسمع نغمة هذا الظهور عن طريق لسانين هما العقل والفطرة. وعشق الجمال وعشق الخير والفضيلة. أي عشق التكامل الإنساني، فعشق التكامل شعلة تضيء أنحاء وجود الإنسان، فهو يريد العلم بالمزيد، ويرى المزيد من الجمال، وينفتح على الكثير من الفضائل، ويسعى لتوفير كل ما يقوده إلى الرقي والازدهار.
وكيف لا يكون للإنسان مثل هذا الانتظار وحب التكامل يستوقد في جميع أحشائه، وهل يتكامل المجتمع البشري دون ذلك؟ إن هذا الشعور الباطن يساور حتى من لم يعش حالة الإحباط والانكسار في حياته.
إن حب التكامل وحب السلام والعدل وسيلة لبلوغ هذا الهدف العظيم، وهي بمثابة ماكنة قوية تحرك عجلات وجود الإنسان في هذا الطريق وتساعده في الوصول إلى عالم مليء بالعدل والسلام.
وإن هذا العشق الإنساني وسيلة تقرب الإنسان من الهدف الإنساني، وهو دليل على وجود المعشوق وهدفه.. كما أن غبطته ورغبته بالماء دليل على وجود الماء.. وقد أودع عالم الخليقة العطش في وجوده.
ونخلص من هذا إلى أن انتظار الإنسان للمصلح العالمي الذي يملأ العالم بالعدل والسلام دليل على إمكانية وعملية ذروة هذا التكامل في المجتمع البشري، فعشقه وانتظاره في أعماق الروح........ وعمومية هذا الاعتقاد في المذاهب والمدارس كافة علامة على أصالته وواقعيته، لأن الشئ إن كان وليد شرائط معينة ومحدودة، لا يمكن أن يخطئ بهذه الشمولية، فليست هناك من شمولية سوى للقضايا الفطرية، وكل هذه الأمور دليل على أن هذه النغمات تعرف في روح الإنسان عن طريق لسان عاطفته وفطرته في أن الأمر سيؤدي إلى إرساء العدل والسلام في حكومة العدل العالمية من جانب المصلح العالمي.
ولكن هل الإيمان بالظهور يجعل الإنسان غافلًا عن أوضاعه القائمة ومستسلمًا للظروف والشرائط كافة؟ فاسحًا المجال لمثل هذا الإيمان أن ينشر جوانبه السلبية في شل القدرات الاجتماعية والقضاء عليها؟
وهل يدع الإنسان معرفة الماضي بحجة أنها من الماضي، أم أنه يأخذ من الماضي ويستشرف المستقبل من أجل اليوم، فيأخذ من هذا اليوم ليبني المستقبل؟
وبما أن الانتظار لا يتحقق هو وما يليه إلا مستقبلًا، قريبًا أو بعيدًا.. فلا بد من الاستعداد مع هذا الانتظار للمستقبل وتوفير كل وسائل الاستقبال المناسبة له..
وبما أن ما يأمله المنتظر هو نهضة وثورة هي من أوسع وأعظم جميع النهضات البشرية طيلة التاريخ .. نهضة عامة تشمل جوانب حياة البشرية، سياسية وثقافية واقتصادية وأخلاقية.
وعلى ما تقدم فانتظار المصلح العالمي يعني أن يتأهب الإنسان فكريًّا. وأن يرفق تأهبه هذا بتأهب أخلاقي ومادي ومعنوي تام.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أمغسّل الزّهراء
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
«مآقٍ رماديّة» مجموعة قصصيّة جديدة للكاتبة نجيبة هاشم
أمغسّل الزّهراء
«عيشها أخف».. أركان صحية وتوعوية وفنّيّة في سنابس
جاسم المشرّف: ارتياد عالم الزّهراء (ع) يلزمه روح اليقين وبصيرة المتّقين
ميتافيزيقيا المصيبة!
حباكة الكتب في الأحساء قبل عصر الطّباعة
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»