
الشيخ المشكيني
الحرص: الشره وفرط الميل إلى الشيء، والمراد به هنا: الحرص على الدنيا وجمعها وتكثيرها وادخارها والاشتغال بالاستلذاذ بها، ويلازمه طول الأمل، وهو: رجاء النيل إلى الملاذ، وتمني الوصول إلى المشتهيات وإن كانت بعيدة المنال من حيث الكم والكيف والمكان والزمان، وهو من أمراض القلب وذمائم صفات النفس ورذائل ملكاتها، وهذه الصفة في الغالب من الغرائز المطبوعة والسجايا المودعة في النفس، تزيد وتتكامل باتباع مقتضاها، وإعطاء النفس في دعوتها مناها، وتنقص أو تزول بالتأمل والتدبر في حال الدنيا وخستها وزوالها وما جاء من الله تعالى بألسنة رسله وأوصيائه في ذمها والاحتراز عن اتباعها.
وإن ميل النفس إلى تحصيل القوت للمعاش ومعاش العيال ولو كان شديداً، وكذا الميل إلى تحصيل ما زاد عن ذلك فيما إذا كان مقدمة لغرض مندوب مرغوب فيه للدنيا والآخرة ليس من مصاديق الحرص؛ لأن ذلك ليس حرصاً على الدنيا حينئذ.
فقد قال تعالى: (إن الإنسان خلق هلوعاً إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعاً) وقال تعالى: (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه). وقال: (لتجدنهم أحرص الناس على حياة).
وقد ورد في النصوص: أن حقيقة الحرص طلب القليل بإضاعة الكثير.
وأن أغنى الناس من لم يكن للحرص أسيراً.
وأنه: إن كان الرزق مقسوماً فلماذا الحرص؟
وأنه: سئل علي عليه السلام: أي ذل أذل؟ قال: الحرص على الدنيا.
وأنه قال الصادق عليه السلام: منهومان لا يشبعان: منهوم علم ومنهوم مال. (والمنهوم بالشيء: المولع به لا يشبع منه).
وأن الحريص حرم خصلتين، ولزمته خصلتان: حرم القناعة فافتقد الراحة، وحرم الرضا فافتقد اليقين.
وأنه يهرم ابن آدم ويشب منه اثنان: الحرص على المال والحرص على العمر.
وأن المؤمن لا يكون حريصاً.
وأن النبي صلىالله عليه وآله وسلم نهى عن الحرص.
وأن من علامات الشقاء شدة الحرص في طلب الرزق.
وأنه يورث الفقر.
وأنه هو الفقر نفسه.
وأنه من سوء الظن بالله تعالى.
وأن من آثار الحرص وثمراته أمل لا يدرك.
وأنه: ما أطال عبد أمله إلا أساء عمله.
وأن طول الأمل من أخوف ما يخاف على الأمة.
وأنه ينسي الآخرة.
وأن هلاك آخر هذه الأمة بطول الأمل.
وأنه من الشقاء.
وأن من جرى في عنان أمله عثر بأجله.
وأن أشرف الغنى ترك المنى.
وأن علياً عليه السلام قال: من أيقن أنه يفارق الأحباب ويسكن التراب ويواجه الحساب ويستغني عما خلّف ويفتقر إلى ما قدم، كان حرياً بقصر الأمل وطول العمل.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أمغسّل الزّهراء
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
مسجد عزرمة بالقديح: محطّة للاستراحة وصلاة على طريق العاملين
جاسم المشرّف: التّقوى سلوك فعليّ وعمليّ
براء اختراع أميركيّة لقطفيّينِ ضمن فريق بحثيّ
«مدارات الفكر» جديد الكاتب أمير موسى بوخمسين
الشّيخ عبدالله الوايل في كربلاء: أفدي الغريب بدمع غير منقطع
«مآقٍ رماديّة» مجموعة قصصيّة جديدة للكاتبة نجيبة هاشم
أمغسّل الزّهراء
«عيشها أخف».. أركان صحية وتوعوية وفنّيّة في سنابس
جاسم المشرّف: ارتياد عالم الزّهراء (ع) يلزمه روح اليقين وبصيرة المتّقين
ميتافيزيقيا المصيبة!