
الشّيخ حسين مظاهري
إن الروايات المتواترة عن الرسول الأكرم (ص) وآله الأطهار (ع) تؤكد على مسألة التهادي، مهما كانت الهدية بسيطة، كونها تذهب بالضغينة والأحقاد من القلوب وتعمل عمل السحر في النفوس، فمن أراد أن يكسب قلب امرأته صوبه لا بأس أن يعمل بهذه الروايات الشريفة والتي تحبذّ أن يهدي الرجل لزوجته بين الفينة والفينة هدية متواضعة يعبّر فيها عن حبّه لها.
قد لا يأخذ البعض هذه المسألة بعين الاعتبار بالرغم من أهميتها البالغة في جلب المحبة، وباحتواء قلب المرأة الظامئ للعطف والحنان.
إن مثل هذه المسائل تزيد في فعالية الرجل والمرأة داخل وخارج الدار، وتجعل من المنزل محلاً للسرور والحبور، وإذا ما رأينا بعض البيوت يسودها البرود فلنعلم بأن السبب في ذلك هو عدم التزام أحد الزوجين بالوصايا الأخلاقية والاجتماعية التي وردتنا عن الرسول وآله الأطهار بصدد إفشاء المحبة والود في البيت الأسري.
فقد يرى الرجل زوجته غير متجمّلة، ولا متزينة، وإذا ما تحدثت بدا عليها العبوس والغضب، فيشرع هو الآخر بالتحجج والتعنّت، والغضب بسرعة لأنه لم يرَ من زوجته غير ذلك، وإذا ما كان محباً لها في الشهر الأول من الزواج، ففي الشهر الثاني سيتهاوى ذلك الحب ويزول إلى غير رجعة.
أما العاقل من الناس فهو ذاك الذي يتمكن من ترويض زوجته حسبما يريد وكيفما يرغب، فتراه يدخل الدار وفي يده هدية متواضعة، وإذا ما رأى وجهاً عبوساً بحث عن السبب بسرعة، وأفرد هو عن وجهه كيما يستطيع حلّ ذلك العبوس، فإن لم تكن الزوجة متزيّنة أشار إليها بطريقة فنية ذكية لتخجل من عملها ذاك، وإن لم تكن طاهيةً شيئاً يطعمه، قام هو إلى المطبخ ليهيئ له ولها طعاماً معجوناً بالرحمة والرأفة والود، عندها ستضطر الزوجة إلى القيام بوظائفها على أفضل وجه.
وخلاصة القول إن الهدية سواء كانت ورداً أو خاتماً أو كتاباً لا يخلو من التأثير أبداً، بل إن له في النفس لآثاراً وآثاراً، هذا إذا ما أردنا إحكام علائقنا الاجتماعية والأسرية، ورغبنا في زيادة أحبابنا وأعزائنا، ولا ينبغي لنا في كل الأحوال أن نأخذ هذه المسائل الصغيرة الكبيرة إلاَّ بعين الاعتبار والأهمية.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
الشّيخ محمّد بن حسن الصّائغ: حكيم الأحساء وطبيبها
«وظيفة تبتلع صاحبها»، جديد الكاتب عبدالرّزّاق العلي
زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة
جرهاء القطيف
«رسائل آل طوق القطيفي».. تراث علميّ من القرن الثالث عشر الهجريّ
دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ
«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان
متّسع لما تقوله القصيدة