
صدر مؤخرًا عن دار دهشة للنّشر والتّوزيع، الكتاب الأوّل للكاتب حسن الرّميح، الذي حمل العنوان: (ما بين العواصف والرّمال).
الكتاب الذي تضجّ صفحاته بالمشاعر المتناقضة، هو مرآة تعكس لحظات اضطراب المرء وسكونه، وترسم للقارئ صورًا واضحة حول أعماق الوجدان الإنسانيّ، من خلال طرح فلسفيّ على هيئة خواطر تنظر وتقرأ الإنسان بعين السّؤال، محدّقةً أبعد ممّا هو مجرّد تأمّل عابر.
هو مسيرة إنسانيّة شائكة بين الاندفاع والانتظار، والرّغبة في الانطلاق والخوف من المجهول، حيث يقبع المرء بين ظلال الحيرة، قبل أن تغلب عليه مشاعر الأمل والثّقة، في رحلة البحث عن الذّات.
وبشكل عام فإنّ الكتاب وليدة تجربة شخصيّة، وتأمّلات ذاتيّة في حقيقة الإنسان وطبيعته، إضافة إلى الكثير من الأفكار والخواطر والقراءات التي تركت في الرّميح أثرها، وحفّزت الكاتب فيه، ليقدّم صفحات تأمّليّة وجدانيّة.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
الأربعون: نور عيني يا حسين
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
احتفاء بالدّكتور المهندس عبدالله السيهاتي في لندن
(البيت الذي أريد) جديد المرشد الأسريّ الشّيخ صالح آل إبراهيم
عباس الحايك: الحكاية هي المنبع الأول لأشكال الكتابة
محمد سليس: فكّر بعد!
الأمسية الشّعريّة (مهوى القلوب) بنسختها الحادية عشرة
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
الأربعون: نور عيني يا حسين
منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف
الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات
سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل