صدر حديثاً

«وظيفة تبتلع صاحبها»، جديد الكاتب عبدالرّزّاق العلي

صدر عن دار كيان للنّشر والتّوزيع كتاب جديد للكاتب عبدالرزّاق العلي، بعنوان: «وظيفة تبتلع صاحبها»، وهو إصدار يسلّط الضّوء على العلاقة بين الإنسان وعمله، وما يمكن أن تفرضه الحياة الوظيفيّة من ضغوط والتزامات تطغى على جوانب أخرى من حياته.

 

وتطرح صفحات الكتاب تساؤلات حول الحدود الفاصلة بين الالتزام المهني والاستغراق في الوظيفة، وصولًا إلى الحالة التي يصبح فيها الإنسان أسيرًا لعمله، على حساب وقته وراحته وعلاقاته الاجتماعيّة وهويّته الشّخصيّة.

 

ويعكس تصميم الغلاف هذه الفكرة بصورة رمزيّة، يظهر فيها شخص يقف أمام دوّامة كبيرة تتطاير حولها الأوراق، في مشهد يوحي بالانجراف داخل عالم العمل ومتطلّباته المتسارعة.

 

وفي تعليقه حول الإصدار عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ قال العلي: ‏متى كانت آخر مرة تركت عملك في المكتب حقاً؟ "وظيفة تبتلع صاحبها" أكتب الحياة التي تتسرّب من بين أيدينا ونحن منشغلون، والغربة التي تبدأ حين ننسى من نكون خارج الوظيفة.

 

وقد جاء على غلاف الكتاب: هذا كتاب عن الإنسان ساعة يعمل، ووقت ينجح، وحين يكتشف متأخّرًا أنّ الطّريق الذي يسير فيه لم يكن له تمامًا. ستجد هنا قرارات بدت صحيحة لكنّها لم تكن مريحة، ونجاحات لم تشعرك بشيء، وأخطاء لم تكتب في سيرتك لكنّها غيّرتك.

 

سيطرح عليك سؤالاً أبسط وأصعب، وأنت تصل.. هل بقيت أنت؟ ربّما لا يمنحك إجابات، لكنّه سيضعك أمام نفسك، وهذا قد يغيّر كلّ شيء.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد