
حسين آل عمار ..
مشَى
يهدهدُ في الصحراءِ عُصبَتَهُ
فالموتُ
صدَّق في عاشور كذبَتَهُ
يخطُّ تاريخَ أحلامٍ مُكسَّرةٍ
لكن يؤكِّدُ للأيَّامِ غُربتَهُ
ما قالَ: أظمأتُهُم
إلَّا رأى علمَ العبَّاسِ يُهرِقُ في الأرجاءِ قِربَتَهُ!
ما قالَ: أمرضتُهُم
إلّا رأى جسدَ السجَّادِ يرسِمُ للتاريخِ هيبَتَهُ!
هنا الطفوفُ
هنا يا موت
كلُّ أسىً أتى ليحمِلَ في كفيه خيبتَهُ
هُنا الصمودُ
هُنا الأحرار، مُرَّ بهِم
فالصبرُ شيَّدَ فِي الأرواح كعبَتَهُ
تقدَّمَ العمرُ بالأطفالِ،
فاشتعلوا
وكلُّ طفلٍ رمى في الطفِّ لعبتَهُ
حتَّى إذا سارَت الأرزاءُ
في عجلٍ
زادَ الثباتُ علَى التاريخِ وثبتَهُ
فاستفتِ يا موت
تلقَ الغيب في يدهِ
في كلِّ يومٍ يزيدُ اللهُ رتبتَهُ
وكي يرِى الكون شيئًا من مكانتهِ
أن تشفيَ الناس
شاء اللهُ تربتَهُ
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
الأربعون: نور عيني يا حسين
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
الأربعون: نور عيني يا حسين
منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف
الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات
سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل
الهفوف القديمة، السّوق وأسوار القلعة العثمانيّة
من (أبو مغوّي) إلى (أمّ الخضر واللّيف)... حين كان الخوف وسيلة تربية وتعليم
(رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات) باكورة أعمال الدكتور جعفر أحمد قيصوم
(زيارة الأربعين... مسيرة نور ووعي) جديد الكاتب رضي العسيّف
عبّاس الحايك: لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟