
سرينا من الهفوف والسّعد لمح
لحجّ بيت الله والأمر انسمح
وشاكرًا خالقي في الأهوال
مصلّيًا على النّبيّ والآل
كيف لا أشكره مؤبّدا
ومنه خيراتي وحجّي والهدى
للشّيخ كاظم بن عليّ الأحسائيّ الصّحّاف، منظومة شعريّة طويلة تعدّ من أطول القصائد الأحسائيّة التي تتناول موضوع طريق الحجّ، تقع في 179 بيتًا من الشّعر، نظمها أثناء توجّهه إلى الحجّ في العام 1354 للهجرة، وفيها يسلّط الضّوء على ما قاساه من صعوبات وعقبات، وما تعرّض إليه من مواقف مختلفة، في طريقه من الأحساء إلى مكّة المكرّمة.
وفي دراسته للمنظومة، يقول الشّيخ محمّد بن عليّ الحرز، إنّ أهمّيتها تكمن في نقاط عديدة منها: تبيينها مجموعة من العقبات التي كان يعيشها الحاجّ في رحلته عبر الجمال، كشحّ المياه في الطّريق، ومعاناة الحجّاج مع بعض القبائل في الطّريق وسوء المعاملة، وموت بعض الجمال، وصعود الجبال ورؤية أهوالـها، وجهل الدّليل الذي قد يأخذهم إلى آبار جافّة.
ومذ أقمنا بنعيم البال
نشكر مولانا ذي الجلال
ثمّ ارتحلنا جملة الحجّاج
نقطع للفلاة والفجاج
فبينما ركابها تسير
إذ لاح من بعد لنا الغدير
فيه وجدنا خير ماء عذب
وقد ملأنا فيه بعض القرب
ومن نقاط أهمّيّة القصيدة ذكرها مجموعة من الموارد التي يأتي إليها الحجّاج في طريقهم، والإشارة إلى مجموعة من المنازل التي يتوقّف الحاجّ عندها، وأهمّيّة وجود الدّليل، وأهمّيّة قائد الرّحلة، وقدرته على تجاوز العقبات، والتّعامل مع المشكلات التي قد تقع خلال المسير الطّويل، وذكرها لعدد من الأشخاص والتّعريف بهم، ليختم الحرز قائلاً: إنّ القصيدة تشكّل إضافة نوعيّة في التّراث الأحسائيّ الأدبيّ والتّاريخيّ.
فأطيب الأوقات ذاك الوقت
وأحسن البيوت ذاك البيت
وحينذ لا بأس في عناق
ما أحسن الوصال للمشتاق
يا ربّ فارزقني بذا منائي
في حجّة أخرى على غنائي
والشّيخ كاظم بن عليّ الأحسائيّ الصّحّاف، عالـم وخطيب وأديب وشاعر، ولد في الكويت من أصول أحسائيّة في العام 1313 للهجرة، وتوفّي فيها في العام 1399 للهجرة، له ديون شعريّ ومجموعة من الآثار بينها: (روضة الرّحمن في أحاديث رمضان، والبيان في أحوال بدء الإنسان، والسّبيكة الذّهبيّة في معرفة مذهب الجعفريّة، والدّرّ الوحيد في أصول التّوحيد، والفصول في الأصول).

مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
عبّاس الحايك: ماهيّة الحوار المسرحيّ
رسائل صحّيّة وإنسانيّة في ملتقى للمكفوفات وضعيفات البصر بالقديح
مهارات تصنع المستقبل، برنامج عمليّ لاكتشاف مهارات البيت في البيت السّعيد
جمعيّة ابن المقرّب تحتفي بثلاثة إصدارات شعريّة جديدة
جعفر البحراني ضيف عرش البيان الأدبيّ بسيهات
الأخوة
جائزة تميّز لأمين الحبارة في الصّين
«المهجع» رواية جديدة للكاتب عماد آل عبيدان
الشّيخ محمّد بن حسن الصّائغ: حكيم الأحساء وطبيبها
«وظيفة تبتلع صاحبها»، جديد الكاتب عبدالرّزّاق العلي