متابعات

(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف

أقامت مؤخرًا جمعية العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف، محاضرة بعنوان: (فخّ التّوقّعات الصّامتة) قدّمتها المرشدة الأسريّة نعيمة آل حسين، مؤكّدة أنّ التوقّعات تؤثّر سلبًا على الحياة الزّوجيّة، وأنّ انتظار الشّريك لتلبية احتياجات لم يعبّر عنها، قد يؤدّي بالنّتيجة إلى سوء فهم وتراكم للاستياء، بالتّالي إلى التّأثير السّلبيّ على استقرار الحياة الزّوجيّة.

 

وحذّرت آل حسين من الوقوع في فخّ التّوقّعات الصّامتة، مبيّنة رحلة العلاقة الزّوجيّة نحو الاستقرار، كاشفة أنّ التّوقّع الدّاخليّ الصّامت، يختلف بشكل كبير عن الاتّفاق الواضح، لأنّ المشكلة تبدأ حين يتحوّل أيّ توقّع غير معلن عنه، إلى وسيلة للمحاسبة من قبل أيّ من الطّرفين، بعد أن يُفسّر عدم تلبيته، بأنّه دليل على عدم الاهتمام وانعدام للمحبّة والتّقدير.

 

وشبّهت آل حسين هذا النّوع من التّوقّعات بإخضاع الشّريك إلى امتحان لا يعرف أسئلته، ومطالبته بالإجابة عنها، قائلة إنّ العلاقة السّليمة لا تقوم على قراءة الأفكار، بل على الحوار الهادئ والتّفاهم والاتفاق على الاحتياجات وسبل تلبيتها، داعية إلى التّمييز بين الحقوق الزّوجيّة والاحتياجات الشّخصية، مبيّنة أنّ معرفة الحقوق تحدّد المسؤوليّات.

 

وأشارت المرشدة الأسريّة نعيمة آل حسين إلى أنّ بعض حالات الارتباك بين الأزواج تنتج عن جهل أحد الطّرفين بما يُنتظر منه أساسًا، مؤكّدة أنّ الحبّ - رغم أهميته -  لا يكفي وحده لبناء الاستقرار الأسريّ، دون وضوح ومبادرة وتناغم، قبل أن تختتم المحاضرة باستعراض محطّات لبناء الحياة الزّوجيّة، والانتقال من التّفكير الفرديّ القائم على «أنا» إلى مفهوم «نحن».

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد