متابعات

زكي السّالم: (حين تتسوّل من الشّعراء دواوينهم والمنّة عليهم)

ضمن برنامجه (حديث الثّلاثاء) نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، حلقة جديدة بعنوان: (حين تتسوّل من الشّعراء دواوينهم والمنّة عليهم) محذّرًا فيها من استغلال البعض لحفلات الدّواوين الشّعريّة، والمشاركة فيها بهدف الحصول على نسخ مجّانيّة، دون مراعاة للمؤلّف الذي أنفق على إصداره كثيرًا من المال والوقت والجهد لكي يبصر النّور.

 

وسلّط السّالم الضّوء على سلوك بعض الأشخاص أيضًا، الذين يطمعون في الحصول على أكثر من نسخة، ولا يكتفون بنسخة واحدة موقّعة، بغضّ النّظر عمّا كابده الشّاعر، مؤكّدًا حقّ الشّاعر بوصول إصداره إلى القرّاء والمتذوّقين، لكن عبر شرائه ولو بمبلغ رمزيّ، يعود عليه بفائدة تغطّي التّكاليف، فضلاً عن أنّ الدّفع - ولو رمزيًّا – يمثّل إسهامًا في التّرويج للإصدار، ومساندة للشّاعر في استرداد جزء من تكاليف الطّباعة.

 

وأشار السّالم إلى أنّ إهداء نسخ من الإصدار لمهتمّين ومتذوّقين ليس أمرًا مرفوضًا، إنّما المرفوض أن يذهب الإصدار إلى شخص غير مهتمّ، ويحصل عليه مجّانًا دون رغبة حقيقيّة في قراءته، مستعيدًا تجربة شخصيّة له حين أصرّ على بيع ديوانه بسعر رمزيّ، لضمان وصول الكتاب إلى أشخاص لديهم اهتمام فعليّ به، قبل أن يختم بالدّعوة إلى عدم إحراج الشّعراء أو استغلال حيائهم وإحراجهم، مطالبًا الجمهور بشراء الإصدارات، واحترام الجهد الإبداعيّ والماديّ وراء كلّ إصدار أدبيّ.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد