
مقا - كلح: أصل يدلّ على عبوس وشتامة في الوجه. من ذلك الكلوح وهو العبوس. يقال: كلح الرجل، ودهر كالح. وربّما قالوا للسنة المجدبة: كلاح.
التهذيب 4/ 102- الليث: الكلوح: بدوّ الأسنان عند العبوس، وقد كلح كلوحًا، وأكلحه الأمر. قال أبو إسحاق: الكالح: الّذى قد قلصت شفته عن أسنانه.
صحا - الكلوح: تكشّر في عبوس، وما أقبح كلحته، يراد به الفم وما حواليه، وهو كالح أي شديد.
أسا - كلح الرجل: بدت أسنانه من العبوس، وكلح وجهه عبسه. وكلح في وجه الصبىّ والمجنون، إذا فزعه. ومن المجاز دهر كالح، وأصابتهم كلاح. وما أقبح كلحته.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة: هو عبوس مع تكشّر. والتكشّر: كشف في الأسنان وبدوّها في ضحك أو غيره. والقلوص: الانقباض والرفع.
{وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا} [الأعراف : 9] .... {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} [المؤمنون : 104] إذا رأى الإنسان في يوم القيامة نفسه خاسرًا وموازينه خفيفة وأوزاره كثيرة ثقيلة، والنار مواجهة إليه: فيجد نفسه في وهن وضعف وابتلاء ومحاطًا بشدّة ومضيقة.
ففي تلك الحالة يصير إلى عبوس في وجهه، وهو الانقباض مع الحزن، وتنكشف أسنانه بقلوص وانفتاح في شفتيه وفمه، وهذا عارض طبيعيّ فيمن يبتلى بشدّة وابتلاء ووهن في مزاجه وأعصابه.
فالكلوح: يكشف عن سلب القدرة والاختيار في قبال توجّه شدّة وابتلاء، وهذا غاية ظهور الضعف والوهن.
فظهر لطف التعبير بالمادّة دون العبوس والانقباض والتكشّر وغيرها.
________________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ.
- صحا = صحاح اللغة للجوهري ، طبع ايران ، 1270 هـ .
- أسا = أساس البلاغة للزمخشري ، طبع مصر، . 1960 م .
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإمام الرّضا: غربة في وثاق السّموم
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف
الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات
سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل
الهفوف القديمة، السّوق وأسوار القلعة العثمانيّة
من (أبو مغوّي) إلى (أمّ الخضر واللّيف)... حين كان الخوف وسيلة تربية وتعليم
(رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات) باكورة أعمال الدكتور جعفر أحمد قيصوم
(زيارة الأربعين... مسيرة نور ووعي) جديد الكاتب رضي العسيّف
عبّاس الحايك: لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟
اختتام حملة التّبرّع بالدّم (قطرة حياة)
أحمد آل سعيد: تعاون الوالدين مع الاختصاصيّ النّفسي مفتاح تحسّن سلوك الأبناء