
المسألة:
قوله تعالى من سورة الصافات: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ / وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ }(1) ما هو الوجه الإعرابي في كسر كلمة الكواكب في الآية ؟ وما هو إعراب " حفظاً" ؟
الجواب:
قراءة "زينة" بالتنوين" وبالجر لكلمة الكواكب هي قراء عاصم وحمزة، وقرأ بعضُهم "زينة" "منونة" وقرأ الكواكب بالنصب، وقرأ باقي القرَّاء أو أكثرهم "زينة" مجرورة دون تنوين، وكلمة الكواكب مضافة إليها(2).
أمَّا بناءً على قراءة عاصم والذي قرأ الكواكب مجرورة فلأنَّه اعتبر الكواكب بدلاً من الزينة تماماً كما يُقال: مررتُ بأبيك زيدٍ، فزيد بدلٌ من أبيك. فكأنَّه قال إنا زينا السماء بالكواكبِ.
وأمَّا مَن قرأ الكواكب بالنصب فلأنَّه اعتبر الكواكب مفعول به للزينة والتي هي مصدر، فنصب الكواكب نشأ عن إعمال المصدر المنون في المفعول، كما في قوله تعالى:{ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ}(3) فـ "يتيماً" مفعول به للمصدر المنون وهو قوله "إطعام".
ويمكن أنْ يكون منشأ النصب هو اعتبار الكواكب مفعول به لفعلٍ محذوف تقديره أعني، فيكون التقدير زينا السماء بزينةٍ أعني الكواكب.
وأمَّا مَن قرأ كلاً من "زينة" و "الكواكب" بالجر فلأنَّه اعتبر الكواكب مضافة إلى زينة من باب إضافة المصدر إلى مفعوله كما قي قوله تعالى:{ قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ}(4) فالنعجة مفعول به للمصدر فكأنه قال ظلمك حين سألك نعجتَك، وعليه يكون مفاد الآية زينا السماء بتزييننا الكواكب.
وقد تكون الإضافة من باب إضافة المصدر إلى فاعله، فيكون المعنى زيَّنا السماء زيَّنتْها الكواكبُ.
وقد تكون الإضافة من باب إضافة الأعم إلى الأخص كما يقال: بابُ حديدٍ وثوبُ خزٍّ، فتكون الكواكب بناءً على ذلك بياناً للزينة.
وأمَّا إعراب {وَحِفْظًا} فهو مصدر أي مفعول مطلق لفعلٍ محذوف سيق لغرض تأكيد الفعل المحذوف، والتقدير وحفظناها – أي السماء- حفظاً. والجملة معطوفة على جملة "زيّنا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- سورة الصافات: 6، 7.
2- تفسير مجمع البيان- الطبرسي- ج8 / 294. جامع البيان- الطبري- ج23/ 44.
3- سورة البلد: 14.
4- سورة ص:24.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): رحلة في التّكوين والحضور
تاروت في خارطة عمرها نحو 1900 عام
فاطمة الحمودي حارسة النّقوش الأحسائية