
الإمام الخامنئي "دام ظله" ..
لقد قلنا مراراً: إن تلاوة القرآن بنحو ممتاز وصوت جميل ولحن بديع وصحيح، من الأسباب التي تعمل على تشجيع الناس في الإقبال على القرآن بقلوبهم وأرواحهم وأفكارهم، وهذا لا يعد تسلية أو عملاً زائداً، بل لو أدركنا ما نقوم به بعلمنا أنه نشاط منطقي وراسخ في إشاعة فهم القرآن ومعرفته. وأني إنما أتوجه بهذا الكلام إليكم أيها القرّاء الأعزاء بوصفكم جميعاً من المتعلّقين والمتمسكين بالقرآن تلاوة ونغمة، كي تضاعفوا من نشاطكم في هذا المجال وترسخوا دعائمه، وطبعاً من خلال سماعي لتلاوتكم في هذا اليوم أدركت أنها غدت أفضل مما كانت عليه في العام المنصرم، مما يدل على أننا في حالة تقدّم.
وطبعاً إن هذا النشاط كغيره من النشاطات، متوقّف على شروط، فلابد من استلهام دقائق هذا الفن من الأساتذة، فإن التربية الذاتية والتلقائية تؤدي إلى هدر الطاقات والقابليات، فلابد من مراعاة جميع الجوانب من القراءة الصحيحة -وبحمد الله فقد أضحى التجويد جيداً عند شبابنا، وإن الدقة الموجودة في ذلك عند شبابنا لا أجدها أحيانا حتى عند المصريين من القراء الثانويين- والأصوات، وهي جيدة جدّاً بين أبنائنا.
والإشكال الكبير في تلاوتنا -وهو آخذ بالزوال ولله الحمد- عدم التفات القارئ إلى مضمون ما يقرأ من الآيات، فإنكم لو تدبّرتم في معنى الآية التي تتلونها، فإن هذا التدبر سيترك آثاره في أسلوب قراءتها، وطريقة تقطيعها، بل وتؤثر على اللحن والصوت والنغمة وحتى على حركاتكم الظاهرية، ومن ثم تترك تأثيرها على المستمع والمخاطب، ونظير ذلك نجده في قراءة الأشعار والمراثي. ولذلك نجد تلاوة المصريين أوقع لحناً وأعذب نغمة، وذلك لمراعاتهم هذا الجانب، فلابد من الالتفات إلى ذلك، ولابد من مراعاة الوقف والابتداء وما شاكل ذلك لوقوعه مؤثّراً أيضاً.
ومما لاحظته في هذا الاجتماع ويُعدّ من حسناته، عدم الإصرار على قراءة الآية بنَفَس طويل دون انقطاع، وهذا شيء جيد، فلا ينبغي للقارئ أن يثبت أن نَفَسه طويل، فإن النَفَس الطويل إنما يقع نافعاً في المورد الذي يؤدي فيه قطع الآية إلى اختلال معناها: فإن لم يكن النَفَس طويلاً واجه عقبة في مثل هذا المورد، ولكن مع ذلك يمكن التغلّب على هذهِ المشكلة، حيث نشاهد بين القرّاء المصريّين من الدرجة الأولى من لا يمتلك نفساً طويلاً منهم، من قبيل عبد الفتاح أو غيره، دون أن يعدّ ذلك عيباً فيه، حيث يتمكن هذا القارئ بمهارته الخاصة من تقطيع الآية بما يتيح له نَفَسُه ومتابعتها بشكل لا يترك لدى المستمع أدني إحساس بوجود قطع في غير محله، وهكذا الأمر بالنسبة إلى أكثر القدماء من القرّاء، بيد أن الجدد منهم والذين يأتون إلى إيران قد ابتلى أغلبهم بهذه الظاهرة، فتراه يكابد ويتعرّق ويبذل مجهوداً كبيراً دون أن يتوقف! مع أن هذا لا يعد حسنة إلا في مورده، فعليكم من خلال الوقف عليها أو تكرارها، أو إيصال المعنى من خلال كلمة واحدة، فلابد من مراعاة جميع ذلك.
ومن بين مسائل التلاوة، مسألة موسيقى التلاوة وأنغامها الصحيحة، والتي لابد من أدائها بشكل صحيح، وهي مسألة مهمة جدّاً، ولها أساليبها وطرقها المخصوصة، وقد وجدت طبعاً إنها تحسنت حالياً بين قرّائنا، فلم تكن كذلك سابقاً، فلابد من تعلم الألحان والأنغام القرآنية، وطبعاً إن أغلبها ذوقيّ، تابع لذوق القارئ نفسه، بمعنى أن القارئ حتى إذا لم يدرس النغمات والألحان، يدرك بذوقه السليم ما ينبغي عليه فعله في هذا المجال، حيث يؤدّي به ذوقه إلى أداء اللحن الصحيح والمناسب.
والأفضل لكم أن تتجنبوا التقليد والمحاكاة في هذا المجال.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
على قدر عمقك يكون الغرق
(مسيرة فنّ من أرض النّخيل): احتفاء بتجربة الفنّان أحمد العبدالنبي
الخاطر: الوعي المالي أساس استقرار الأسرة
العليوات: خطوات لتعزيز استقرار الأسر النّاشئة
مقام الحبّ
الاختصاصيّ النّفسيّ ناصر الرّاشد: (كيف تحقّق زواجًا سعيدًا؟)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): القصيدة المفتوحة على الّلانهاية
زكي السّالم: (حين تتسوّل من الشّعراء دواوينهم والمنّة عليهم)
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)