
إنّ القرآن الكريم كتاب الله المقدس، وإنه المهيمن المجيد والمبارك الحميد، معجزة خاتم النبيين وسيد المرسلين، الرسول الأعظم والنبيّ الأكرم محمد المصطفى صلّى الله عليه وآله وسلّم، فيه بيان وتبيان لكل شيء، وإنّه جُمع فيه علم الأوليّن والآخرين، فما من رطب ولا يابس إلّا في هذا الكتاب المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
وإنه العزيز الحكيم، يهدي للتي هي أقوم ویبشر المؤمنين بفوز وسعادة الدّارين، هدى للناس وبينات من الهُدى والفرقان، يفرق بين الحق والباطل، ومن الخير والشر والطيب والخبيث والصالح والطالح، وبشرى للمسلمين وذكرى للعالمين، أنزله ربنّا العظيم، لا كنزول المطر منقطعاً، بل كالحبل المتدلي المتين، طرف بيد الله والآخر بيد الناس، فمن تمسك به نجى وآمن من السقوط في الهاوية وفي أسفل السافلين.
كما عرج به بصعوده إلى ربّ العالمين في مقعد صدق مع المقرّبين، إنّه الماء المعين، النور المبين والسراج الوّهاج، الظاهر بنفسه والمظهر لغيره، لمن يمشي في ضوئه، ويسعى نوره بين يديه، قد تجلّى فيه نور الله الأعظم ﴿اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ وكان علی مأدبة اللّاهوت، وفي جنّة أسمائه الحسنى وصفاته وأفعاله العُليا.
فطوبى لمن استأنس به، واختلط بدمه ولحمه، وتلا آياته في أناء الليل وأطراف النّهار، واهتدى بهديه واقتدى بنوره، وجعله أمامه فيقوده إلى الجنة، ولم يجعله خلفه حتى يقوده إلى النار، فهو الدليل إلى خير سبيل، وهو الفصل ليس بالهزل.
له ظهر وبطن، فظاهره محكم وباطنه علم عميق، بحره لا تحصى عجائبه، ولا يشبع منه علماؤه، وهو حبل الله المتين، والصراط المستقيم، فيه مصابيح الهدى ومنار الحكمة، ودالّ على الحجة.
تنزيل من حكيم حميد، من ابتغى العلم في غيره أضلّه الله، فأصدق القول وأبلغ الموعظة وأحسن القصص كتاب الله، وفضله على سائر الكتب والعلوم كفضل الله على خلقه، فغنيً لا فقر بعده، ولا غنى دونه.
فمن أراد علم الأولين والآخرين فليقرأ القرآن، فإنّه مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم؟ فيه عيش السعداء، وموت الشهداء، والنجاة يوم الحسرة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): رحلة في التّكوين والحضور
تاروت في خارطة عمرها نحو 1900 عام
فاطمة الحمودي حارسة النّقوش الأحسائية