
ضمن برنامجه (حديث الثّلاثاء) نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، حلقة جديدة بعنوان: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا) تحدّث فيها حول أهميّة الأسلوب اللّائق في دعوة الأدباء والشّعراء للمشاركة في الفعاليّات الثّقافيّة، مؤكّدًا أنّ طريقة توجيه الدّعوة تعكس مدى احترام المؤسّسة الثّقافيّة لضيوفها وتقديرها لإبداعهم.
وانتقد السّالم بعض الممارسات التي تتّسم بالجفاف والاختصار المفرط، ولا سيّما الاكتفاء برسائل مقتضبة عبر تطبيقات التواصل، لما تحمله من افتقار إلى الذّوق الأدبي واللّباقة في التعامل، مشيرًا إلى أنّ جميع الضّيوف، سواء كانوا من أصحاب التّجارب الطّويلة أو من المبدعين في بداياتهم، يستحقّون الاحترام والتّقدير، لأن اختيارهم للمشاركة دليل على الاعتراف بقيمتهم الأدبيّة.
ورأى السّالم أنّه من الأفضل أن يتولّى رئيس المؤسسة أو المسؤول الأوّل فيها التّواصل الأوّل مع الضّيف، بأسلوب وديّ يعبّر عن الاعتزاز بمشاركته، قبل أن تُحال التّفاصيل التنظيميّة إلى مسؤول العلاقات أو الشّخص المختصّ، وأكّد على ضرورة توفير كلّ ما يحتاج إليه الضّيف من تنظيم واستقبال وضيافة ووسائل نقل عند الحاجة، بما يضمن مشاركته في أجواء من التقدير والاحترام.
وشدّد السّالم على أنّ حسن الاستقبال والاهتمام بالتفاصيل يعكسان مكانة المؤسسة الثّقافية ويعزّزان علاقتها بالمبدعين، قبل أن يختم بالتّنبيه إلى أنّ هذه السّلبيّة ليست ظاهرة عامة، إذ توجد مؤسّسات ثقافيّة تحسن استقبال ضيوفها وتتبع أساليب راقية في دعوتهم والتواصل معهم، إلا أنّ وجود بعض الحالات السّلبيّة يستدعي الانتباه إليها ومعالجتها، حتى تبقى العلاقة بين المؤسّسات الثّقافيّة والأدباء قائمة على الاحترام والتّقدير المتبادل، بما يليق برسالة الثّقافة والأدب.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
ظعن السّبا الهاشمي
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار
الشّاعر علي النّمر مشاركًا في بيت الشّعر في الشّارقة
إنجاز دوليّ جديد للبروفيسور جعفر آل توفيق
ظعن السّبا الهاشمي
اختتام حملة التّبرّع بالدّم (دمك حياة) بنسختها الحادية عشرة