متابعات

عباس الحايك: لماذا نكتب؟

نشر مؤخّرًا الكاتب المسرحيّ عبّاس الحايك، عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ، مقطعًا مصوّرًا بعنوان: (لماذا نكتب؟)، قال فيه: إنّه لو مُنع الناس من الكتابة، فكم من حكاية ستظلّ حبيسة في الصدور، وكم من تجربة ستغيب قبل أن تجد من يرويها؟ مؤكّدًا أنّ سؤال الكتابة ينطلق من هذه الفكرة؛ بينما تختلف الإجابة عن جدواها باختلاف الكتّاب وتجاربهم ورؤيتهم إلى الإنسان والعالم. فالكتابة، في جوهرها، فلسفة خاصّة تكشف علاقة الكاتب بذاته وموضوعه ومجتمعه.

 

وأشار الحايك إلى أنّ بعض الكتّاب يرى فيها مرآة داخليّة تساعدهم على فهم أنفسهم، وتمنحهم وسيلة لترتيب فوضى المشاعر، وتحويل التجارب المبعثرة إلى معانٍ أكثر وضوحًا، فيما ينظر آخرون إليها بوصفها أداة للتأثير، تساعد في تغيير القناعات، وإلهام القرّاء، والمشاركة في بناء الذاكرة الجماعيّة، فضلًا عن كونها تمرينًا ذهنيًّا ينمّي القدرة على الملاحظة والتّحليل والمنطق والتعاطف.

 

وعرض الحايك إلى مقالة لجورج أورويل بعنوان: (لماذا أكتب؟)، التي حدّد فيها أربعة دوافع رئيسة للكتابة، هي: الأنانيّة المطلقة، والحماسة الجماليّة المرتبطة بجمال اللغة والإيقاع، والدّافع التاريخيّ، والغرض السياسيّ الذي يسعى إلى التأثير في المجتمع والأفكار.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

https://www.instagram.com/reel/DaqMowlo1zx/?utm_source=ig_web_copy_link&igsh=MzRlODBiNWFlZA==

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد