متابعات

(المسرح الشّعريّ، بداياته ومآلاته) أمسية للشّاعر والباحث المسرحيّ عبدالله العطيّة

أقامت مؤخرًا جمعيّة ابن المقرّب للتّنمية الأدبيّة والثّقافيّة بالدّمّام، أمسية بعنوان: (المسرح الشّعريّ، بداياته ومآلاته) قدّمها الشّاعر والباحث المسرحيّ عبدالله بن حسين العطيّة.

 

الأمسية التي قدّم لها وأدارها الشّاعر ناجي حرابة، حضرها عدد من الشّعراء والأدباء والنّقّاد والمسرحيّين والمهتمّين بالشّأن الثّقافيّ بشكل عامّ، وخلالها جرى التّطرّق إلى واقع المسرح الشّعريّ وتحوّلاته التّاريخيّة، وأسباب تراجع حضوره أمام النّثر والفنون البصريّة الحديثة، وإمكانيّة استعادة مكانته بصيغ معاصرة تستفيد من التّقنيّات الحديثة وتواكب التّحوّلات الرّقميّة.

 

وسلّط العطيّة الضّوء على العلاقة التّاريخيّة بين الشّعر والمسرح، قائلاً إنّ المسرح هو (أبو الفنون) بسبب قدرته على استيعاب أدوات تعبيريّة وفنّيّة متعدّدة، كالشّعر والموسيقى والتّصميم والأداء الحركيّ والإخراج.

 

ودارت الأحاديث في الأمسية مداور أربعة محاور، تناول أوّلها مفهوم المسرح الشّعريّ ونشأته وتطوّره، والتّلازم بين الشّعر والمسرح منذ التّجربة الإغريقيّة وظهور التراجيديا، وصولًا إلى المسرح العربيّ والتجارب المسرحيّة في المملكة، فيما سلّط المحور الثّاني الضّوء على العلاقة التّبادليّة بين المسرح والقصيدة؛ فقد منح المسرح القصيدة مساحة للحوار والحركة والتّجسيد، وأضاف الشّعر إليه ثراءً لغويًّا وبلاغيًّا.

 

وناقش العطيّة في المحور الثّالث أسباب تراجع المسرح الشّعري أمام المسرح النثريّ والفنون البصريّة، قبل أن يطرح في المحور الأخير تساؤلات حول مستقبل المسرح الشّعريّ وإمكان إعادة تقديمه بصورة معاصرة تتناسب مع المتلقّي الجديد.

 

وشهدت الأمسية مداخلات ونقاشات من الحضور حول القضايا التي طرحها العطيّة، قبل أن تختتم بتكريمه ومدير الحوار ناجي حرابة من قِبل نائب رئيس الجمعيّة علي النّمر، تقديرًا لمشاركتهما في إثراء اللّقاء.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد