
رفعَ مؤخرًا على موقعِ التواصل الاجتماعيِّ يوتيوب فيلم قصيرٌ حملَ عنوان: "انبثاقُ الضياء"، الفيلمُ يحملُ في طيَّاتِهِ رسالةً حولَ حقيقةِ علاقةِ المحبينَ بالإمامِ المهدي "عج"، إذ ينطلقُ من حُلُمٍ لرجلٍ تائهٍ في البراري تلحقُ بهِ السباعُ والوحوشِ قبلَ أنْ تمتدَّ إليهِ يدٌ تستنقذُهُ مما هو فيهِ وتقدِّمُ إليهِ هديةٍ، ثم يظهرُ ذلكَ الرجلُ في العالمِ الواقعيِّ وهو منكبٌّ على تحضيرِ بحثٍ حولَ الإمامِ المهديِّ "عج" منْ أجلِ المشاركةِ في مسابقةٍ وكلُّ هدفِهِ الفوزُ بتلكَ المسابقةِ، وأثناءَ الإعدادِ للبحثِ يطلبُ من أخيهِ بمساعدتِهِ بإعطائِهِ بعضَ عناوينِ الكتبِ التي تُفيدُهُ فيفعلُ الأخُ ذلكَ ليعودَ الرجلُ وينكبُّ على بحثِهِ.
وخلالَ استغراقِهِ في البحثِ يطّلعُ الرجلُ على الكيفيةِ الحقيقيةِ التي يجبُ أنْ تكونَ عليها العلاقةُ مع الإمامِ المهديِّ إذ تطالِعُهُ قصةٌ منَ التاريخِ لرجلٍ تشرَّفَ بلقاءِ الإمامِ "عج" ثمَّ حُرِمَ هذهِ النعمةِ بسببِ ذنبٍ ارتكبَهُ الأمرُ الذي يشكلُ بالنسبةِ إلى المذنبِ صدمةً تجعلُهُ يدَّعي الجنونَ ثمَّ الانكبابِ على الصلواتِ والدعاءِ طلبًا للمغفرةِ حتى يتحققَ حلمُ الوصالِ بالإمامِ من جديدٍ.
قصةٌ كهذهِ وغيرِها من القصصِ تكشفُ للباحثِ العديدَ منَ الحقائقِ وتجعلُهُ يعلمُ كيفَ تكونَ العلاقةُ الحقيقيةُ بالإمامِ إذ يعترفُ لأخيهِ بأنَّ علاقتَهُ بهِ مجردُ لقلقةِ لسانِ فيما كلَّ ما يفعلُهُ يؤذي قلبَ الإمامَ المهديِّ "عج" وأثناءَ حديثِهِ مع أخيهِ الذي يعملُ على مواساتِهِ تتضحُ لهُ حقيقةُ حُلُمهِ فهوَ وإنْ كانَ يسعى للشهرةِ والجائزةِ من وراءِ المسابقةِ إلا أنَّ جائزتَهُ الحقيقةُ هي رضا الإمام عنهُ عبرَ تحسينِ علاقتِهِ بهِ فالبراري الشاسعةُ هي صحاري الغفلةِ ونسيانُ الآخرةِ والوحوشُ التي كانت تلاحقُهُ هي الذنوبُ والمعاصي واليدُ التي أنقذتْهُ هي عنايةُ الإمامِ المهديِّ "عج" أما الجائزةُ فمعرفتُهُ عجلَ الله تعالى فرجَهُ الشريف.
الفيلم أطلقتْهُ مجموعةٌ فنيةٌ من شبابِ الأحساء، وهو من تأليف إسماعيل الحمد، وتمثيلِ كلٍّ من: المهندس عبدالعزيز المضحي، حسين الحمودي، جواد النجيدي ونوري العيثان، وإخراج طه الحاجي أحمد.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار