
نشر مؤخرًا الفنان علي الجشّي عبر حسابه على الإنستغرام مجموعة من المقاطع الفنّيّة التي تستعيد ذاكرة بعض الأماكن والأحداث القديمة وذكرياتها، ومن جملة ما استعاده:
سوق الخميس في القطيف:
السوق الذي كان نافذة على التّراث والأصالة، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من مئة عام، والذي يعدّ رمزًا للتّراث الثّقافيّ في المنطقة الشّرقيّة.
ويقع السّوق في وسط القطيف ويستقطب الباعة من مختلف القرى لعرض منتجاتهم التّقليديّة، وعلى الرغم من التّطوّر والحداثة فإنّ السّوق لا يزال يحتفظ بجاذبيّته وأصالته، ويشهد حضورًا واسعًا من مختلف مدن المنطقة ودول الخليج، لكونه يجمع بين الماضي والحاضر.
سوق الجبلة التّاريخي في القطيف:
السوق الذي كان مركزًا تجاريًّا نشطًا منذ القرن التّاسع عشر، وكان يستقبل البضائع المختلفة من التمور والمواشي التي كان يأتي بها المزارعون والعاملون يوميًّا، وقد لعب السّوق دورًا كبيرًا في تصدير السّلع إلى دول الخليج مثل البحرين وقطر، وكان أيضًا مكانًا مهمًّا للاجتماعات اليوميّة بين أهالي القطيف، وملتقًى لتبادل الأخبار وللتّعاون في مختلف شؤون الحياة اليومية.
سيارة الفليت
السيّارة التي كانت تجوب الشّوراع في السّبعينيات ناشرة ضبابها في الهواء، وكانت بالنّسبة للأطفال مصدرًا للبهجة إذ كانوا يركضون خلفها بلا توقّف مختبئين خلف الضّباب حيث لا أحد يشاهد الآخر، غير آبهين بما يحمله هذا الضّباب من مخاطر.
عيال الفريق
الأطفال الذين كانوا يلعبون في الشّوراع التي كانت تضجّ بضحكاتهم وهم يلهون بكرات بسيطة بين البيوت الطّينيّة، وكانت تلك البيوت مفتوحة الأبواب تغمرها روح العائلة ودفء الجيران، ولم تكن ألعاب الأطفال تحتاج إلى كثير، فمجرّد كرة صغيرة كانت تملأ قلوبهم بالسّعادة، وكان الكلّ يعرف بعضه البعض، ويعيشون كعائلة واحدة.
سنة الطّبعة
في العام 1343 وبينما كانت سفن الغوص في عرض البحر، هبّت رياح قويّة مصحوبة بإمطار غزيرة، فتلاطمت السّفن ببعضها بسبب الرّياح العاتية وغرق معظمها، وبعد انتهاء العاصفة هرعت سفن الإنقاذ لتقديم المساعدة، ولكن بعد أن غرق ثمانون في المئة من السفن الموجودة في عرض البحر، ما أسفر عن وفاة وفقدان خمسة آلاف شخص، وقد تضرّرت السّفن الناجية بشدّة.
وقع الشّربة
من أشهر الأحداث التي وقعت في مطلع القرن الماضي، إذ اندلعت حرب بين الحاضرة والبادية بسبب نزاع على المياه، وبعد إشكال أدّى إلى وفاة أحد البدو، ردّت القبائل بمحاصرة القطيف لأسابيع، ما أدّى إلى دمار واسع وسقوط ضحايا، قبل أن ينتهي الأمر بصدّ أهل القطيف للهجوم.
لمشاهدة الأعمال:
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
حسين حسن آل جامع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
قوافل حجّاج القطيف والأحساء: رحلة شوق ولقاء
(الأمراض وطبقات وجود الإنسان) محاضرة للدكتور طاهر الأربش في مجلس الزهراء الثّقافيّ
رضا الوقفيّة تكرّم الفائزين في مسابقتها الفوتوغرافيّة (لوحة أحسائيّة)
حتى تغاضيت
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
ظلال الذاكرة الأولى
تمائم من الملاذ الباقر (ع)
مسجد أم مازن: جوهرة الأحساء التاريخية
الإمام الباقر (ع): مستودع علوم الإمامة
الكرورو بهار الأجداد وذاكرة الأبناء