
الشيخ محمد تقي المصباح يزدي
{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ }
ما هو الفارق بين مقام الشفاعة التي يقول بها المشركون للأرباب والأصنام، ومقام الشفاعة الذي نعتقد به للأنبياء ولأولياء الله؟
الشفيع، باعتقاد المشركين، لا يعمل وفق قانون وإرادة ذاك الذي يشفع عنده، بل إنّه يشفع بدون إجازته وبدون رأي من يقبل الشفاعة، فهم يقولون باستقلال الشفيع.
وفي الواقع يفرض الشفيع إرادته على من يقبل الشفاعة ومن يكون مشفوعًا عنده، لأنّ من يقبل الشفاعة سيكون مجبورًا على قبولها بسبب موقعيّة ومنزلة الشفيع أو بسبب المجاملات.
كان المشركون يعتقدون أنّ الملائكة هم بنات الله، وقد عبدوهم وعبدوا مظاهرهم التي هي الأصنام والأوثان لأجل أن يصلوا إلى المنزلة والتقرّب إلى الملائكة، الذين هم بحسب قولهم بنات الله، بحيث إنّهم إذا استحقّوا عذاب جهنّم فإنّ تلك الأصنام والأرباب والملائكة تشفع لهم عند الله وتُضطَر اللهَ لقبول تلك الشفاعة لأنّه لا يستطيع أن يرفض مطالب بناته!
وفي الواقع، إنّ هذه الشفاعة باطلة وممتزجة بالشرك، وهي تُشبه الرشوة، حيث يضع المدير الضوابط جانبًا، خلافًا للقانون وأوامر من فوقه، ويقوم بتنظيم شؤونه على أساس تلك العلاقة التي تربطه بالعميل، ويقوم المدير الأعلى، بسبب الزمالة التي تربطه بالمدير الأدنى وخجلًا منه، وبسبب حاجته الفعليّة إليه في المستقبل، بقبول طلبه.
أمّا بالنسبة لما نعتقده نحن على مستوى التوحيد فإنّ جميع الأمور تجري وفق إرادة الله ومشيئته، وإنّ الاستقلال في التأثير يختصّ بالله ولا يوجد لأيّ كائنٍ غير الله مثل هذا الاستقلال في التأثير.
فجميع التأثيرات المادّيّة والطبيعيّة التي ترتبط بالعوامل والأسباب الطبيعيّة مثل الماء والنار إنّما تتحقّق بإذن الله، وهكذا أيضًا بالنسبة للتأثيرات الخارقة التي تصدر عن الأنبياء وأولياء الله فإنّها جميعًا تتحقّق بإذن الله.
فشفاعة الأنبياء والأولياء عند الله تدور حول محور إرادة الله وتستند إلى إذنه وبدون هذا الإذن الإلهي لا يمكن أن تُقبل شفاعتهم: { مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ }
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار