
لا ينبغي الالتباس، إنّنا نريد القول بأنّ القرآن لم يتطرق إلى مسألة الروح وبقائها، بل نريد أن نقول إنّه لم يوقف إثبات المعاد عليها، فهناك عدّة آيات في القرآن أشارت صراحة أو تلميحاً إلى بقاء الروح واستقلالها وعدم فنائها بفناء البدن، ومن ذلك ما ورد في الآية 170 من سورة آل عمران بشأن الشهداء في سبيل اللَّه: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبْيلِ اللَّهِ امْوَاتاً بَلْ احْياءٌ عِنْدَ رَبِّهْمِ يُرزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالّذينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ ألّا خَوْفٌ عَلَيِهُمِ وَلَاهُمْ يَحْزَنُونَ».
فالآية صريحة في بقاء أرواح الشهداء، ونعلم أنّ هذا الحكم لا يختص بالشهداء في سبيل اللَّه، وذلك لعدم وجود الفارق بين روح هؤلاء والآخرين من حيث المادية وعدمها، وإن اقتصر الذكر عليهم فذلك لأنّ الكلام كان بشأن وضع الشهداء من قبل الناس (كما يستفاد ذلك من سبب نزول الآية). كما ورد في الآية 46 من سورة غافر: «النَّارُ يُعْرَضونَ عَلَيْهَا غُدُواً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ ادْخِلُوا آلَ فِرْعَونَ اشَدَّ الْعَذابِ».
هذه الآية أيضًا وإن كانت في آل فرعون، إلّا أنّ المسلّم به أنّها لا تختص بهذه الحفنة من الظلمة والآثمة، وعليه فالآيتان تفيدان أنّ لأرواح المحسنين والمسيئين بعد الموت الحياة برزخية، ولذلك فهي من الأدلة على استقلال الروح.
ويستفاد من الآية القرآنية: «قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ» «1» وسائر الآيات المشابهة كالآية 50 من سورة الأنفال والآية 42 من سورة 7 الزمر والآية 36 من سورة يونس وغيرها، أنّ في الوجود الإنساني شيئًا يؤخذ منه عند موت الجسم حيث عبرت عن الموت بالأخذ، وهذا يدل على عدم فناء الإنسان كلياً بموت الجسم حيث يبقى منه شيء، فالتعبيرات إشارة لطيفة إلى بقاء الروح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) . سورة السجدة ، الآية 7 .
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار