
(اللهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِها الإسلامَ وَأهلَهُ وَتُذِلُّ بِها النِّفاقَ وَأهلَهُ).. (دعاء الافتتاح)
للنّاس دوافع مختلفة بشأن انتظار ظهور الإمام المهديّ (عج) والرغبة الشديدة بإقامة دولته:
فعلينا أن ننظر إلى أعماقنا لنرى ما هو دافعنا من انتظار وليّ العصر (عج)، فهل إنّنا نريد ذلك الخبز الصلواتيّ؟ أم ضقنا ذرعًا بظلم الظالمين؟ أم نستثقل أن نعيش تحت وطأة المسؤوليّات الدينيّة؟ أم ننتظر الفرج لأنّ الإسلام والمسلمين في خطر؟ علينا إذًا أن نتفكّر ونرى أيٍّ من هذه الدوافع موجودٌ فينا.
لو اتّضح أنّ دافعنا هو أحد تلك الدوافع الثلاثة الأولى، فمعنى ذلك أنّ قلوبنا في الواقع تتحرّك لأحوالنا لا لأحوال الآخرين. وإنّ انتظارنا في الواقع هو من أجل راحتنا، لا لظهور حضرة الحجّة (عج).
فلو وُجد شخصٌ آخر غير إمام العصر يؤمّن احتياجاتنا فسوف نكون مريدين له ومحبّين.
بناءً عليه، لن يكون لإمام الزمان هنا وظهوره أي موضوعيّة بالنسبة لنا، بل إنّ مقصودنا الأساسيّ سيكون الوصول إلى راحتنا لا غير.
فما هي قيمة مثل هذا الانتظار الذي ينشأ من طلب الراحة والكسل!
فلو كنّا ننتظر ذلك اليوم الذي يظهر فيه إمام العصر (عج) لتسقط أعباء الوظائف والمسؤوليّات عن كاهلنا، وكأنّ هذا الإمام سيحارب الكفر والنفاق بنفسه ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويُصلح الأمور، ثمّ نقوم نحن في النهاية بالحصول على مكتسباته ووراثة إنجازاته ونتمتّع بكلّ الثروات وغيرها من إمكانات دولته، من دون أيّ عناء أو تعب، فمثل هذا الانتظار لا قيمة له ولا يُعدّ ميزةً.
إنّ الانتظار الحقيقيّ هو الذي يتمتّع بالقيمة، حين يكون الإنسان في انتظار الفرج الذي ينتصر فيه الإسلام ويتّسع وينتشر في كلّ العالم، وهو يريد بذلك ظهور حضرة المهديّ (عج).
فهذا هو الانتظار الذي يتمتّع بالقيمة، وهو الانتظار الحقيقيّ، والذي تدلّ الروايات على قيمته الرفيعة.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار