
الشيخ محمد تقي بهجت
ما لم تكُن علاقتُنا قويّةً بوليِّ الأمر، إمام الزّمان عجّل الله تعالى فرجه الشّريف، فلن تصلحَ أمورُنا. والقوّة في علاقتنا مع وليّ الأمر عليه السّلام، تَكمنُ في تهذيب النّفس.
هناك رواية تشيرُ إلى أنَّ الجميعَ في آخر الزّمان هالِكون إلَّا مَن يدعو للفـَرَج. وكأنَّ الدُّعاء للفَرَج هذا، هو شيءٌ من الأمل، والصِّلة الرّوحيّة مع صاحب الدُّعاء. وهذا من مراتب الفَرَج.
كم ينبغي لنا أن نقول بأنَّ لِصاحبِ الزّمان عجّل الله تعالى فرجه الشّريف مسجداً في قلب كلّ شيعيّ؟!
كلٌّ منَّا يهتمّ بحاجاته الشّخصيّة، ولا نهتمّ به عليه السّلام، والحال أنَّ خيرَه يعودُ على الجميع، والاهتمام به من أكثر المسائل ضرورةً!
إنَّها أعمالُنا السّيّئة وخطايانا الّتي جعلت صاحبَ الأمرِ عليه السّلام، [لأكثر] من ألف عامٍ، مشرَّدًا في الفيافي والصّحارى خائفاً [على دين الله تعالى] يترقَّب!
على كلِّ مَن يذهب إلى مكانٍ مقدّسٍ، كَمسجدِ جمكران، للدّعاء لحاجته، أنْ يطلبَ من الله تعالى، عند واسطة الفَيض ذاك، أعظم الحاجات، واّلتي هي فَرَجُه عليه السّلام.
اللهُ أعلم من أيّ النّاس نحن في سِجِلِّ إمام الزّمان عجّل الله تعالى فرجه الشّريف! وهو الّذي تُعرَضُ عليه أعمالُ العباد مرّتين كلَّ أسبوع، يومَي الاثنين والخميس. كلُّ ما نعرفه هو هذا: لسنا كما يَنبغي علينا أن نكون!
من أسرار الصّلاة
ربَّما تكون الحكمةُ من تكرارِ الصَّلاة، بالإضافة إلى التّثبيت، هي السَّير والسُّلوك؛ بحيث تكون كلُّ صلاةٍ أفضل مَن الّتي قبلها، والّتي قبلها تمهيداً لِما بعدها.
قيامُ العبدِ في الصّلاة يعني إظهارُ العبوديّة والاستكانة، وأنَّه لا حركةَ له مِن ذاته، والسُّجودُ هو غايةُ الخضوع.
يُستنبَطُ من هذه الآية الشّريفة: ﴿إنَّ الصلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ﴾ العنكبوت:45، هذا المعنى: «لا صلاةَ لِمَن لا يَتناهَى عن الفحْشَاء ِ والمُنْكَر».
لإحساس اللَّذَّة في الصّلاة مقدّماتٌ هي خارج الصّلاة، وأخرى في الصّلاة نفسها. ما يجبُ التّركيزُ عليه والعمل به قبل الصّلاة وخارجها، هو التّالي: ألَّا يرتكب الإنسانُ المعاصي، فيُكدِّر النّفس ويُسوِّد القلب. فالمعصيةُ تُكدِّر الرُّوح وتَذهبُ بنورانيّة القلب. وفي أثناء الصّلاة نفسها، ينبغي على الإنسان أن يُحيطَ نفسه بسياجٍ شائكٍ لكي لا يدخل غيرُ الله تعالى؛ يعني ألَّا يلتفت إلى ما سوى الله.
من عوامل حضور القلب، أن يتحكَّم الإنسانُ في الأربع والعشرين ساعة بحواسّه (البصر، السّمع..)؛ إذ ينبغي لتحقيق حضور القلب إعدادُ مجموعةِ مقدّمات! ينبغي علينا طوال النّهار أن نتحكَّم بسمعنا وبصرنا، وكافّة أعضائنا وجوارحنا.
لو علمنا أنَّ إصلاح شؤون الإنسان بإصلاح العبادة، وعلى رأسها الصّلاة، الّتي يتحقَّق صلاحُها بالخضوع والخشوع، واللّذَين يتحقَّقان بدورهما بالإعراض عن اللّغو، لو علمنا ذلك؛ فما من شيءٍ آخَر ليُضاف!
هذه الصَّلاة التي نؤدِّيها خوفاً من التّهديد بالضَّرب بالسِّياط والعصيّ ودخول جهنّم، إذا ما تركناها؛ هي نفسها الّتي يقول عنها السّادةُ العرفاء: إنَّما هي ألذُّ الأشياء!
تهافت الذهنيّة الإقصائيّة للحداثة
محمود حيدر
معنى (عتب) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
عدنان الحاجي
الشهادة فلسفة وعطاء (2)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
شروط النصر (4)
الشيخ محمد مهدي الآصفي
بين العالم والرّوح العلميّة
الشهيد مرتضى مطهري
منشأ كلّ آفة نبتلي بها هو غفلة بواطننا!
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
العارف والصّوفي
الشيخ محمد هادي معرفة
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
الشيخ محمد صنقور
نحو فلسفة القيم الحضارية (4)
الشيخ شفيق جرادي
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
تهافت الذهنيّة الإقصائيّة للحداثة
معنى (عتب) في القرآن الكريم
لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
الشهادة فلسفة وعطاء (2)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (4)
شروط النصر (4)
بين العالم والرّوح العلميّة
الشهادة فلسفة وعطاء (1)
مهمّة المتعرِّف: معرفة الغَير في معرفة الذّات
شروط النصر (3)