
الشيخ علي رضا بناهيان
علينا أن نوقظ في أنفسنا الحاجة إلى «العبادة»، لا الحاجة إلى شيء آخر، وهذا شاقٌّ بعض الشيء. من أجل ذلك فإنك حينما تقول لبعضهم: «عليك بالصلاة.»
يجيبُك: «ولماذا أصلّي؟»
فتقول له: «لتناجي ربك.»
فيقول: «وماذا لو ناجيتُه دون صلاة؟!»
شخص كهذا يدرك أنه محتاج إلى مناجاة مَن هو أعظم منه، لكنه لم يدرك إلى الآن حاجتَه إلى العبادة، ولو أدرك حاجته إلى العبادة أيضاً لقال: «إنّي لأحبّ أن أناجي أحداً، وأن يأمرني فأمتثل أمرَه.» فحين تصحو الحاجة إلى العبادة في داخلي سأقول في ذات نفسي: «أُحبّ أن يكون لي رب يحميني، وأناجيه، وأن يكون رؤوفاً، وأن يؤويني، بل وأن يعاقبني إذا عصيتُ أوامره لي!»
فالعلاقة التي تربطك بربك هي علاقة «عبد بمولاه»، والإنسان ـ لأجل ذلك ـ يعرف نفسَه بصفته عبداً. فإن قيل لك: ما هو الإنسان؟ ومَن هو الإنسان؟ وبوصفك إنساناً كيف عرفتَ نفسَك؟ وكيف وجدتَها؟ فستبلغ في جوابك إلى حيث تقول: «أنا عبد.»
ما معنى العبد؟
المعنى الدقيق للعبد هو «الرقيق»
ما هو أول معنى يتبادر إلى ذهنك عند سماعك كلمة «العبد»؟
إن قلتَ: «الغلام» فمصطلح الغلام محترم جدّاً، والعبد أقل احتراماً منه بكثير.
وإن قلتَ: «مُكلَّف» فالمكلف أيضاً لا يُنزِل الإنسان من عرش كبريائه كثيراً، فحتى الملك يرى أن من تكليفه التفكير برعيّته.
فما هو المعنى الأدق «للعبد» إذن؟ إنه «الرقيق» «والمملوك»، وهو مَن له سيّد يبيعه ويشتريه. على أن الأرقّاء والمماليك على الأرض هم بالملوك والسلاطين أشبه منهم بالعبيد، إذ إنّ للرقيق بعض الاختيار على نفَسه، هذا وإن تمكّن سيدُه أحياناً من كتم نفَسه، أمّا أنا فرقيق يتوقّف كلّ نفَس أتنشّقه وكل شهيق وزفير يجري في بدني على لحظةٍ من عناية مولاي.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار