
صدر حديثًا عن دار الانتشار العربيّ للنّشر والتّوزيع في بيروت كتاب بعنوان: (أوضح البيان في حقيقة الأذان)، للشّيخ مصطفى بن الشيخ عيسى الأحمد الأحسائي.
الكتاب الذي يأتي في طبعته الأولى للعام ألف وأربعمئة وستّة وأربعين، يهدف إلى الإضاءة على شعيرة الأذان، لا بكونها مجرّد إعلام لدخول وقت الصّلاة، بل لكونها علاجًا في أحيان كثيرة لمجموعة من الحالات الرّوحيّة والنّفسيّة.
ولم يقتصر الكتاب على الجوانب الفقهيّة للأذان، بل تناول في طيّاته مجموعة من القضايا العقائديّة كالتّوحيد والصّفات الإلهيّة، والاسم الأعظم، إضافة إلى بعض القضايا الأخلاقيّة المتعلّقة بالصّلاة.
ويشير الكتاب أيضًا إلى دور المؤذّن وأجره العظيم، ومسؤوليّته التي يتحمّلها في دعوة المسلمين لأداء الصّلاة، وتعزيز ارتباطهم بالله تبارك وتعالى.
ويقع الكتاب في ثلاثمئة وستّين صفحة، قدّم له الشّيخ عبدالله الجزيري، وقام بتصحيحه ومراجعته الشّيخ حسين العايش.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
مِئْذَنَةٌ عَاشِرَةٌ: لِقَاءٌ عَلَى مَعَارِجِ الشَّهَادَةِ
حسين حسن آل جامع
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نكِّروا لها عرشها
فيوض العودة
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
مِئْذَنَةٌ عَاشِرَةٌ: لِقَاءٌ عَلَى مَعَارِجِ الشَّهَادَةِ
لا يُذبح العاشق إلا في حُبّ رب يعرفه
عليّ الأكبر: قرّة عين الإمامة
مئذنة ثامنة: القاسم: ريحانة على مجمر الطّفّ
لا تقتلوه
مئذنة سابعة: العبّاس بن عليّ: أمير فرات الخيام
إيقاع نسيج مضطرب