
تحدث سماحة الشيخ محمد العباد خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد الإمام الصادق (ع) في مدينة العمران بالأحساء عن دور الصلاة في استمداد القوة وذلك ضمن سلسلة الصلاة فلسفتها وأهدافها.
استهل الشيخ محمد العباد حديثه أمام جمع من المؤمنين بقوله تعالى "يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا" سورة المزمل، مباركا للأمة الإسلامية ذكرى المبعث الشريف للنبي الأعظم (ص)، معتبرا أنه "مبعث النور لكشف الظلمة، ومبعث العلم لمحاربة الجهل ومبعث العدل والعدالة لمواجهة الظلم والجور".
وأكد سماحته بأن "الإنسان الذي يعتقد بأن سر قوته فيما يملكه من ماديات زائلة يؤدي بنفسه إلى الضعف والخسارة"، لافتا إلى أن قوة الإنسان تكمن عندما يستند إلى ربه ويعتمد عليه فهو صانع القوة سبحانه وتعالى، فإذا وفق العبد إلى إمتلاك هذه العناصر في علاقته بربه فإنه قد ملك القوة لأن سر القوة مع الله عز وجل".
وأضاف "الإنسان مخلوق ضعيف يحتاج أن يستمد القوة من القوي وهو الله عز وجل ، ولا يستند على ما يملكه، مهما كان ما يملكه من العلم والمال والوجاهة يبقى العبد ضعيفا وفقيرا في كل شيء ويحتاج إلى قدرة الله عز وجل، أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ"15 - سورة فاطر.
وأشار الشيخ العباد إلى أن "القرآن الكريم قد أكد وبيّن السبل والطرق التي من خلالها يستمد العبد قوته ومنها الصلاة"، مستشهدا بقوله تعالى "وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ"، مضيفا "الإستعانة تأتي عندما يكون هناك شيء غير قادر عليه الإنسان فيستعين بمن عنده القدرة".
ورأى سماحته بأن "الإنسان يحتاج أيضا إلى خشوع وصبر، وهو بحاجة دائماً إلى الإستعانة بالصبر وقوة التحمل"، مستشهدا بقوله تعالى "وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ" 45 - سورة البقرة، "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" 153 - سورة البقرة.
وأكد الشيخ العباد على أن "عنصر الصبر وحده لا يمكن أن يكون عامل قوة إلا بالصلاة"، مستكملا "في القرآن الكريم تعتبر الصلاة من أهم المصادر لإكتساب القوة في عدة أمور: مصدر القوة في مواجهة مصاعب الحياة، مواجهة القيود الخاطئة، تحرر العبد من قيود النفس وأهوائها، الاستعداد المعنوي لتلقي الألطاف الإلهية".
وتوقف سماحته عند شخصية النبي الأكرم (ص) "كقدوة ومثال في صلاته كإعداده لتلقي المهام الصعبة ولمواجهة هموم الدعوة ولطلب النصر الإلهي، وكقوة لشكر النعم"، مبينا أن "الإنسان كلما احتاج إلى قوة أكبر كلما زادت علاقته بالصلاة لاستمداد القوة والهمة من الله سبحانه وتعالى".
وأضاف "الصلاة ليست مظهرا عباديا جافا وإنما وسيلة لإستمداد القوة وصلابة الإرادة والتغلب على مشاكل الحياة وصعوباتها من خلال الأستعانة بالله عز وجل".
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(حقيقة الذّات الإلهيّة) جديد الكاتب محمّد مهدي العوّى
زكي السّالم: فوضى الفعاليّات وإشكاليّة الحضور المؤدلج
ورشة للتّشكيلية آل طالب بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ)
(كيمياء الحبّ والزواج) جديد مركز البيت السعيد
(الأمثال الشّعبيّة القطيفيّة) جديد الباحث المهندس صادق القطري
الشّيخ محمّد بن علي البقشي: حكاية مصحف وحبر ونقش
الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا
ناصر الرّاشد: السّعادة الزّوجيّة تكون بصناعة الفرص لا بانتظارها
مشاركة لرائد أنيس الجشّي في مهرجان تقليديّ في الصّين
أمسية للكوثر الأدبيّ تجمع بين الشّعر والإنجاز