
الشيخ حسن المصطفوي
مقا- وقف : أصل واحد يدلّ على تمكّث في شيء ، ثمّ يقاس عليه ، منه وقفت أقف وقوفًا.
وكلّ شيء أمسكت عنه فانّك تقول أوقفت. وموقف الإنسان وغيره : حيث يقف.
مصبا- وقفت الدابّة وقفًا ووقوفًا : سكنت. ووقفتها أنا ، يتعدّى ولا يتعدّى.
ووقفت الدار وقفًا : حبستها في سبيل اللّه. وشيء موقوف ، ووقف أيضًا تسمية بالمصدر ، والجمع أوقاف.
ووقفت الرجل عن الشيء وقفًا : منعته عنه ، وأوقفت الدار والدابة ، لغة تميم ، والأصمعيّ أنكرها وقال : الكلام وقفت.
وأوقفت عن الكلام : أقلعت عنه ، وكلّمني فلان فأوقفت ، أي أمسكت ، والفصيح وقفت في جميع الباب ، إلّا في قولك- ما أوقفك هاهنا ، فإن سألت عن شخص قلت من وقفك.
ووقفت بعرفات وقوفًا : شهدت وقتها. وتوقّف عن الأمر : أمسك عنه.
العين 5/ 223- الوقف مصدر قولك وقفت الدابّة ووقفت الكلمة وقفًا ، وهذا مجاوز ، فإذا كان لازمًا قلت : وقفت وقوفًا. فإذا وقّفت الرجل على كلمة قلت وقّفته توقيفًا ، ولا يقال : أوقفت إلّا في قولهم أوقفت عن الأمر ، إذا أقلعت عنه.
لسا- الوقوف : خلاف الجلوس ، وقف بالمكان ، فهو واقف والجمع وقف ووقوف. والموقف : الموضع الّذى تقف فيه.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو إقامة في تلبّث ، ويلاحظ في الأصل وجود القيدين. ومن مصاديقه : وقف الدار ، وقف الدابّة ، وقوف بعرفات أو بمنى ، والإمساك في كلام أو عمل بادامة المنع.
فالإقامة في كلّ شيء باقتضاء حاله ووجوده ، كإقامة الصلاة ، وإقامة الجدار ، وإقامة الحدود ، وإقامة الشهادة.
{وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ} [الأنعام : 27]. { وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ} [الأنعام : 30] . { وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [سبأ : 31]. { فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات : 23 ، 24] التعبير بصيغة المجهول وباسم المفعول : إشارة الى أنّ اللّه تعالى في القيامة مالك مطلق وله الاختيار التامّ ، والناس مقهورون تحت إرادته وحكمه وسلطانه :
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } [الفاتحة : 4].
وفي الآية الرابعة : تصريح بهذا المعنى ، حيث أمر المأمورين بإيقافهم.
__________________
- مقا - معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، ٦ مجلدات ، طبع مصر . ١٣٩ هـ.
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- لسا - لسان العرب لابن منظور ، 15 مجلداً ، طبع بيروت 1376 هـ
لا تُفسد قلبك بالحسد (1)
السيد عبد الحسين دستغيب
قراءة في كتاب (الآداب المعنويّة للصّلاة) للإمام الخميني (قدّس سرّه)
السيد عباس نور الدين
معنى السّبْح في قوله: ﴿إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾
الشيخ محمد صنقور
علم الله تعالى بما سيقع، بين القرآن والتوراة
الشيخ محمد مصباح يزدي
الفرج سيأتي وإن طال
عبدالعزيز آل زايد
معنى (ثبط) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
بين الإيمان بالآخرة والعمل الصالح
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
النظام الاقتصادي في الإسلام (4)
الشهيد مرتضى مطهري
متى ينبثق الوعي لدى المولودين الجدد؟
عدنان الحاجي
شدة حاجتنا للإمام المهدي (عج)
الشيخ مرتضى الباشا
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
(الذّكاء العاطفيّ، مفتاح استقرار الأسرة) محاضرة لآل عبيدي في البيت السّعيد
(تبسيط القاعدات الأساسيّة لقواعد اللّغة العربيّة) كتاب للأستاذة وداد الجشّي
أسرة محبّةٍ لا بغضاء
لا تُفسد قلبك بالحسد (1)
قراءة في كتاب (الآداب المعنويّة للصّلاة) للإمام الخميني (قدّس سرّه)
معنى السّبْح في قوله: ﴿إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾
أحمد آل سعيد: الأولاد يردّون دين الأهل في المستقبل
علم الله تعالى بما سيقع، بين القرآن والتوراة
الفرج سيأتي وإن طال
معنى (ثبط) في القرآن الكريم