
السيد محسن الأمين
أبو جعفر محمد الجواد ابن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) تاسع أئمة أهل البيت الطاهر صلوات الله عليهم أجمعين.
ولد بالمدينة ليلة الجمعة في 19 شهر رمضان أو للنصف منه أو 10 رجب يوم الجمعة ويدل عليه ما في مصباح المتهجد قال ابن عياش خرج على يد الشيخ الكبير أبي القاسم رضي الله عنه : اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمد المنتجب الدعاء قال وذكر ابن عياش أنه كان يوم العاشر من رجب مولد أبي جعفر الثاني.
وتوفي ببغداد في خلافة المعتصم آخر ذي القعدة يوم السبت أو آخر ذي الحجة أو لخمس أو ست خلون منه يوم الثلاثاء سنة 220 ودفن في مقابر قريش في ظهر جده موسى الكاظم (عليه السلام) وهو ابن 25 سنة .
وقال الكليني وشهرين وثمانية عشر يومًا وقيل وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يومًا وقال ابن الخشاب وثلاثة أشهر واثني عشر يوما وقال المفيد وأشهر .
عاش منها مع أبيه ثماني سنين وقيل سبع سنين وأربعة أشهر ويومين وبعد أبيه 17 سنة وقيل 18 سنة إلا عشرين يومًا وهي مدة إمامته وخلافته وهي بقية ملك المأمون وقبض في أوائل ملك المعتصم وقيل في ملك الواثق وحكى الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي في معالم العترة النبوية عن محمد بن سعيد أنه قتل في زمن الواثق بالله ولعله اشتباه حصل من صلاة الواثق عليه والصحيح أنه توفي في خلافة المعتصم أما الواثق فبويع له سنة 227 إلا أن يكون المراد أنه سمه الواثق في خلافة المعتصم .
أمه أم ولد يقال لها سكن المريسية وقيل سبيكة وكانت نوبية وقيل سكينة ولعله تصحيف سبيكة وقيل الخيزران وقيل درة وسماها الرضا خيزران وقيل ريحانة من أهل مارية القبطية وتكنى أم الحسن .
كنيته أبو جعفر ويقال أبو جعفر الثاني تمييزًا له عن الباقر (عليه السلام) .
لقبه الجواد والقانع والمرتضى والنجيب والتقي وأشهر ألقابه الجواد .
نقش خاتمه نعم القادر الله .
بوابه في الفصول المهمة : بوابه عمر بن الفرات وفي المناقب كان بوابه عثمان بن سعيد السمان.
شاعره جماد وداود بن القاسم الجعفري .
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): القصيدة المفتوحة على الّلانهاية
زكي السّالم: (حين تتسوّل من الشّعراء دواوينهم والمنّة عليهم)
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد