
تعالَ نتأمّل بعض الشيء في عبوديّة علي عليه السلام، إذ من شأن هذا التأمّل، بحدّ ذاته، أن يجرّنا إلى وادي العبوديّة.
ومع أنّ من المتعذّر الكلام عن أمير المؤمنين عليه السلام، فإنّ من غير الممكن أن نترك البوح بالكثير من الكلام عنه.
وَصَفَ الإمام الخميني (قده) أميرَ المؤمنين عليه السلام - في نداءٍ وجّهه بمناسبة مولده - وصفاً ما لو أردنا أن نعرّف بشخصيّة عليّ عليه السلام بجملة واحدة فسنستعمل - من دون ريب - نفس جملة الإمام (قده) تلك.
فبعد الإذعان بقصور جميع العلماء عن التعريف بعليّ عليه السلام قال (قده): "هو بحقٍّ عبد الله، وربيب عبد الله الأعظم".
فالسمة الوحيدة في علي عليه السلام التي يتسنّى لنا وصف شخصيته بها هي عبوديّته.
وإنّ من ميزات العبد قلقه المستمر على مستقبله وما إن ستكون عاقبته على خير أم لا؟ فعندما أنبأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليّاً عليه السلام بنبأ استشهاده في شهر رمضان المبارك، كان أوّل سؤال سأله علي عليه السلام هو: "يَا رَسُولَ الله، وَذَلِكَ فِي سَلامَةٍ مِنْ دِيني؟" أي هل سيكون ديني على ما يُرام حين أضرب على رأسي؟
كما أنّه عندما ضُرب وهو في محراب مسجد الكوفة صاح من فوره: "فُزْتُ وَرَبِّ الكَعْبَة"، أتدري ما معنى ذلك؟
معناه أنّ عليّاً عليه السلام عاش عمره بأكمله خائفاً من أن لا تكون عاقبته على خير! وهذا لعَمري أوج مراتب العبوديّة.
فمن سمات العبد بقاؤه في قلق من عاقبته، حتى وإن كان هذا العبد عليّاً عليه السلام "قسيم الجنّة والنار" الذي وُلد في جوف الكعبة، والذي محبّته جوازُ المرور على الصراط.
فهو بحقٍّ عبد الله، وهو ربيب عبد الله الأعظم رسول الله صلّى الله عليه وآله.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار