
الشيخ علي رضا بناهيان
ما الذي ينبغي أن تصنعه المعرفة يا رفاق؟ أن توصلَنا إلى الفقر المطلق أمام الغَنيّ المطلق وتُعمّق فينا حِسّ تمنّي الله نفسَه. المرحلة الأولى: العِلم.. وهو الذي يُشعرك بالفقر إلى الله ويقوّي فيك هذا الشعور.
المرحلة الثانية: المحبّة، فهي تفعل فيك ما يجعلك فقيراً.
يا فاطمة الزهراء.. هلاّ أخذتِ الليلةَ بأيدي هؤلاء لتطوي بهم طريق المائة عام في ليلة؟
ليستيقظ فيهم من الغد شعورٌ، فينادوا كل لحظة: إلهي، أريدك!
معك فقط أصبح غنيّاً.. أريدك أنت وحسب.. أريدك بشدة..!..
أنا فقير إليك جداً.. فقير إليك..
«أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى الله..» أريدك أنت وحسب..
أريدك بشدة..! معك فقط أصبح غنيّاً..
«أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللهِ وَاللهُ هُو الْغَنِيّ».
في النهاية سيسلبونك كل شيء.. يمدّدونك على المغتسل وينتزعون ثيابك قطعة قطعة، ويلفّونك بكفن حفاظاً على جسدك، لا أنّ الكفن يصبح ملكك!
ليس في يدك الآن أيّ شيء، ولا تملك أي شيء، فكن فقيراً إلى الله وكفى..
«أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللهِ وَاللهُ هُو الْغَنِيّ».
يقول الله: "من الصعب على عبادي هؤلاء أن يحبّوني فيكونوا فقراء إليَّ بسبب محبّتي.. فلأساعدهم"
ـ إلهي، ماذا تصنع لنا؟ نريد أن نذوق طعم محبّتك، وجذبتك.. فأعنّا.
فيقول: حسنٌ، بما أنّه يصعب عليكم حب "الله" تبارك وتعالى فلقد جعلتُ لكم "وجه الله"...
وجه الله هو "وليّ الله".
عليّ(ع) هو وجه الله بالمعنى الحقيقي للكلمة.
جعلَ لنا أهل البيت(ع) لنحبهم، فإن انجذب قلبك إليهم(ع) فهذا أول الحكاية.
أرأيتَ كيف تشتهي فجأةً: إلهي، أريد الذهاب لكربلاء عند قبر أبي عبد الله الحسين(ع).
قالوا: «مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ السُّوءَ قَذَفَ فِی قَلْبِهِ بُغْضَ الْحُسَیْنِ(ع) وَ.. زِیَارَتِهِ»، فعلامة المؤمن هي أنه يشتاق كل حين.. إلى منطقة بين الحرمين، لا يدري ما السبب، يقول: أودّ الذهاب إلى كربلاء!
خُذ صكّ الزيارة الليلة من أمك فاطمة الزهراء(س).
قل لها: أمّاه، لا أستطيع العثور على قبرك لكن سمعتُ أنك في ليالي الجُمَع في كربلاء، فخذيني في ليلة جمعة قريبة إلى هناك، أتنشّق رائحتكِ، أسمع صوتكِ..
لأجل ماذا جعل الله محبّة أوليائه؟ إنّهم عباد الله.. عباد الله الصالحون فما بالك بحبّهم إذا دخل قلبَك؟!
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار