
قِف بأعتابِها وحَيِّ حِماها
واقرأ الحزنَ إن وصلتَ فِناها
وأرقْ منْ جَوى الفؤادِ دُموعًا
وأسِلْ من أسَى البيانِ رِثاها
وأشِر لوعةً لِمرقدِ أُمٍّ
وقفَ الفِكرُ هيبةً لِعُلاها
واتْلُ من نُدبةِ الرحيلِ فصولًا
وانعَها للهُداةِ عِترةِ طَهَ
تلكَ أمُّ البنينِ زوجُ عليٍّ
والفِدا مجدُها الذي لا يُضاهى
شاءَها اللهُ فاصطفاها عليٌّ
فارتقَتْ من ذُرى الكمالِ ذُراها
وسَمتْ قُربَهُ وأيُّ فَخارٍ
يومَ لاذتْ بِبابهِ قَدَماها
كيفَ لا والجلالُ بابُ عليٍّ
خصّهُ اللهُ البهاءِ وباهَى
بينَ جَنبَيهِ كان مألفُ آلٍ
وبِأعتابِهِ الشُموخُ تَناهَى
بَذلتْ نفسَها لتَحضنَ دارًا
شَرّفَ اللهُ قدرَها وحَماها
هيَ عزّتْ مع الوصيِّ مَقامًا
فَرعَتْ قربَ مَجدِهِ ورعاها
ثُمّ أهدتْ لهُ فراقدَ نُورٍ
أزهرَتْ في سَما الفِداءِ سَناها
ذاكَ عبّاسُها وحسبُكَ بدرًا
عَلويًّا أطلَّ فوقَ سَماها
ولُيُوثُ الشّرى التي وعدُها الطّفُّ
ولمّا يَحِنُ هُناكَ لِقاها
نذرتْهُمْ أُمُّ البنينِ فِداءً
يومَ عاشورَ وهْو يومُ فِداها
فَتفانَوا هُناك دونَ حُسينٍ
واشترى السبطُ بالجنانِ دِماها
وتَهاوَوا على ثراهُ شُموسًا
خَضَبت من دمِ النّحورِ ضِياها
كان يومُ الحُسينِ أفظعَ رُزءٍ
قد بَكتهُ السّما وطال بُكاها
وسرَى الظعنُ في وِثاقِ عُتاةٍ
بِعدَ سبيِ النّسا وحرقِ خِباها
فثوَى مُنهَكًا وطيبةُ قُربٌ
وعلَى النّوقِ زينبٌ ونِساها
فمشتْ شَطرَهُ وأقبلَ بِشرٌ
ومنَ الوجدِ قد ذوتْ مقلتاها
كانَ ينعى الحسينَ وهْي تنادي
وعلى السبطِ ما تَوانَى شَجاها
وهوتْ وهي في رِثاهُ عَويلٌ
واحُسيناهُ.. ما أمضَّ رِثاها
تستظلُّ الدّموعَ خلفَ قُبورٍ
صوّرتْها على الثَرى من أساها
وقضتْ وهْي في عزاءِ حُسينٍ
ليسَ تَسلوهُ صُبحُها ومَساها
وثوتْ في البقيعٍ قربَ هُداةٍ
من بَني فاطمٍ وعترةِ طهَ
فَاغتدَى قبرُها ملاذَ قلوبٍ
عرَفتْ قدرَ قُربِها وعلاها
وهي بابٌ إلى السماءِ وكمْ من
حاجةٍ بوركَت وحان قَضاها
وعلى بابِها أنخْنا المَطايا
وعقلْنا انقطاعَنا بِحِماها
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
شمس الدين الأحسائي: رحلة علم وكشف أخطار
(حقيقة الذّات الإلهيّة) جديد الكاتب محمّد مهدي العوّى
زكي السّالم: فوضى الفعاليّات وإشكاليّة الحضور المؤدلج
ورشة للتّشكيلية آل طالب بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ)
(كيمياء الحبّ والزواج) جديد مركز البيت السعيد
(الأمثال الشّعبيّة القطيفيّة) جديد الباحث المهندس صادق القطري
الشّيخ محمّد بن علي البقشي: حكاية مصحف وحبر ونقش
الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا
ناصر الرّاشد: السّعادة الزّوجيّة تكون بصناعة الفرص لا بانتظارها