
قفْ بِخيرِ الورَى أبي الزهراءِ
وانْعَ للدِّينِ سيّدَ الشّهداءِ
وأَفِضْ من شَجاكَ حَرَّ دُموعٍ
لِقتيلٍ مُعظَّمٍ وضّاءِ
ذاكَ عمُّ النبيِّ فخرُ المعالي
لَيثُ غابِ الوغَى بِغيرِ مِراءِ
أسدُ اللهِ كانَ وهْوَ مَقامٌ
فاقَ حدَّ المديحِ والإطراءِ
حمزةٌ سيّدُ الكماةِ إذا ما
سَجّرَ الموتُ ساحةَ الهَيجاءِ
ضَيغمٌ باسلٌ أبيٌّ فَتيٌّ
كمْ أجالَ القُرونَ في الغبراءِ
دَورانَ الرحَى يُديرُ السَرايا
ويَلفُّ الرؤوسَ بِالحصباءِ
مُنذُ صُبحِ الهُدَى وكانَ حَمِيًّا
ذادَ عن مُصطفاهُ كُلَّ عناءِ
سلْ قُريشًا بهِ غداةَ تَمادتْ
وازدرتْ بالنبيِّ دونَ حَياءِ
كيفَ عاشَ العُتاةُ مَوقفَ خِزيٍ
بينَ ذُلٍّ ونِقمةٍ .. ودِماءِ
وسَلِ الحرب عن ضياغمِ بدرٍ
وعليٌّ يشدُّ خيرَ لواءِ
مزَّقَ القومَ وهْو يَفتكُ فيهمْ
ويذيقُ الكماةَ كأسَ فناءِ
وبِها حمزةٌ يُزمجرُ حَربًا
في صُفوفِ الضلالةِ العمياءِ
وبأُحْدٍ، ويا لَوقعة أُحْدٍ
كمْ بِها منْ طَوارقِ الأنباءِ
يومَ أنْ خالفوا النبيَّ جَهارًا
فمَضَوا بالهزيمةِ النّكراءِ
غيرَ أنّ الأباةَ مثلَ عليٍّ
وقفوا كاللّيوثِ في الهَيجاءِ
وهُنا الحمزةُ الهَصورُ يُجلِّي
كعليٍّ كتائبَ الظلماءِ
وشقيٌّ هُناكَ يكمُنُ غَدْرًا
إنّما الغدرُ شِيمةُ الأعداءِ
فَرمَى حربةً .. فجدَّلَ طَودًا
لهفَ نفسي لِسيِّدِ الشهداءِ
آهِ واحمزتاهُ، وهْو صريعٌ
يَتلَوّى بِمجمَرِ الرمضاءِ
وَيحهمْ.. ما اكتفَوا بِمصرعِ ليثٍ
بل غَدوا يفتِكونَ بالأعضاءِ
مَثَّلوا بالضياءِ مُثلةَ حقدٍ
والملا بينَ نُدبةٍ وعزاءِ
واطْوِ عن مُثلة الضّغائنِ صَفحًا
فلقد أوجعتْ نبيَّ السّماءِ
واقرأِ الحُزنَ في مُصابِ حسينٍ
بينَ نوحٍ ولوعةٍ ورِثاءِ
كلُّ رزءٍ يَهونُ، وهْو يُدوّي
إنّما الطَّفُّ مَجمرُ الأرزاءِ
إنْ تكُن رُوّعتْ صَفيّة حُزنًا
فَشجاها يغيضُ في الحَوراءِ!
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار