وأشار السّالم إلى موضوع موازنة المقدّم بين الضّيوف، مبيّنًا أنّه ينبغي عدم الانحياز لأحد من المشاركين، بل ينبغي أن يكون المقدّم على مسافة واحدة من الجميع، قبل أن يشدّد على ضرورة أن يلتزم المقدّم بما يتّفق عليه مع منظّمي الفعاليّات، ويدعو المقدّمين إلى عدم تقديم استعراضات ثقافيّة، تتمثّل بمداخلات أو أسئلة صعبة أو محرجة للضّيوف.
وخلال الحلقة تحدّث ناصر الرّاشد عن أنّ عقليّة الفضل والإحسان هي التي تحوّل العلاقة الزّوجيّة إلى علاقة مزدهرة، بخلاف عقليّة الالتزام الصّارم بالحقوق والواجبات، مؤكّدًا أنّ الرّحمة هي الضّمان لاستمرار العلاقات الزّوجيّة فهي التي تولّد أخلاق الحبّ المتمثّلة في الصّبر والرّفق واللّين.
وأبو اللّيرات أحد أبرز روّاد التّصوير الضّوئيّ في القطيف، انطلق في مسيره الحافل منذ ستينيّات القرن الماضي، موثّقًا بعدسته كلّ جميل تراثيّ، وشاهدًا بالضّوء على تحوّلات المنطقة العمرانيّة والثّقافيّة والاجتماعيّة، جامعًا أرشيفًا كبيرًا للحظات عديدة من الذّاكرة والذّكريات الإنسانيّة.
نظّمت مؤخرًا صدى القصّة المصريّة عبر البثّ المباشر، ضمن فعاليّة قصّة أونلاين، أمسية أدبيّة قصصيّة لمناقشة مجموعة القاصّ ناصر الجاسم التي تحمل العنوان: (دم الغزلان)، وذلك بمشاركة نخبة من الأدباء والنّقّاد من المملكة هم: كاظم خليفة، عبدالله النّصر، محمّد الـحُميدي، وطاهرة آل سيف.
أمّا الكاتبة ميثاق العيثان قفالت إنّ روايتها تخوض في رحلة فلسفيّة في محاولة للإجابة عن مجموعة من الأسئلة حول الشّرّ وتأثير بعض الأحداث في الطّفولة على حاضر الإنسان ومستقبله، مبيّنة أنّ أحداث الرّواية تدور في فلك سرّ غامض استمرّ عشرين عامًا، وغيّر حياة أصحابه كثيرًا.
وأشار الرّاشد إلى أنّ أسرار النّجاح في الحياة الزّوجيّة مستمدّة من القرآن الكريم وهي: المودّة، والرّحمة، والمعاشرة بالمعروف، مشدّدًا على أنّ المودّة أجمل تعبير عن الحبّ، أمّا الرّحمة فهي عنصر الاستمراريّة، فيما المعاشرة بالمعروف هي الإطار العمليّ الذي ينظّم العلاقة الزّوجيّة.
وتطرّق آل عبّاس إلى الإجابة عن مجموعة من الأسئلة هي: ماذا نعني بالسلوك؟ ومتى يكون السلوك مشكلة؟ وكيف نتعامل مع الطّفل الخواف والعنيد وكثير الكلام والذي ينقل الأسرار؟ مؤكّدًا أنّ سلوك الأطفال المزعج يجب التّعامل معه بتحديد المشكلة، ومحاولة فهم التّصرف، والغاية منه، داعيًا إلى التّواصل مع الطّفل، وفهم مشاعره وما يحتاج إليه، وبناء الثّقة التي من شأنها التقليل من السّلوكيّات المزعجة.
وقدّم للأمسية الشاعر الأستاذ إبراهيم بن حسن الحسين، وانطلقت بآيات من القرآن الكريم تلاها القارئ الدولي السيد حسن الحاجي، لتكون الافتتاحيّة الشّعريّة مع الشّاعر السّيّد مجتبى المبارك الذي الذي ألقى قصيدة لاميّة أسرت إليها أسماع الحاضرين، لتكون بعده مشاركة للشّاعر السّيّد علي الحسن، الذي حلّق بقصيدة نونيّة في رحاب الإمام الحسن عليه السّلام
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
حسين حسن آل جامع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
قوافل حجّاج القطيف والأحساء: رحلة شوق ولقاء
(الأمراض وطبقات وجود الإنسان) محاضرة للدكتور طاهر الأربش في مجلس الزهراء الثّقافيّ
رضا الوقفيّة تكرّم الفائزين في مسابقتها الفوتوغرافيّة (لوحة أحسائيّة)
حتى تغاضيت
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
ظلال الذاكرة الأولى
تمائم من الملاذ الباقر (ع)
مسجد أم مازن: جوهرة الأحساء التاريخية
الإمام الباقر (ع): مستودع علوم الإمامة
الكرورو بهار الأجداد وذاكرة الأبناء