اليوم، وفي الوقت الذي نعيش فيه ضمن عالم تحكمه الصيغ والاحتياجات، وتشكّل المساءلة والمراجعة النقدية – حتى لأقدس المقدّسات – السمة والأسلوب المعتمد، تحول الدين عند الكثيرين إلى (موضوع)، علينا معرفة نشأته وصدقية دعاويه، ومدى أحقيته وقدسية ما يدعو إلى قدسيته، بل علينا أن نسأل كل دين، ما هي القيم الحاكمة فيه بنحو فعلي؟
لا توجد أزمة - فقد بدأت معدلات الإصابة بالتوحد في الارتفاع بسرعة في ثمانينيات القرن الماضي مع توسع معايير تشخيص هذه الحالة. وعلى مدى العقود القليلة الماضية، ساهم ارتفاع مستوى الوعي بأعراض اضطراب التوحد والتعرف عليها في ارتفاع أعداد المشخصين بالتوحد.
حين نتأمل في العولمة بوصفها دينامية تتجاوز مجرد الانفتاح الاقتصادي أو الثقافي، نكتشف أن بنيتها العميقة ترتكز على مفهوم (انضغاط الزمان والمكان)، ذلك المفهوم الذي بلوره ديفيد هارفي ضمن إطار تحليله لمرحلة ما بعد الحداثة. فالعولمة لا تتحرك فقط كقوة تجارية وسياسية، بل تخلخل الإيقاعات الوجودية ذاتها، وتعيد هندسة العلاقة بين الوجود الإنساني والزمان – المكان.
فيتحصل أنَّ علمه تعالى بذاته، علم بتلك الخصوصية والجهة. ويترتب عليه لازمه، أعني علمه بالأشياء قضاءً للملازمة. وقد أشار إلى هذا البرهان أعاظم المتكلمين والفلاسفة. قال صدر المتألهين: (إنَّ ذاته سبحانه لما كانت علَّة للأشياء ـ بحسب وجودها ـ والعلم بالعلة يستلزم العلم بمعلولها، فتعقّلها من هذه الجهة لا بُدّ أن يكون على ترتيب صدورها واحداً بعد واحد)
أظهرت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد أن الشحنات الكهربائية في رذاذ الماء يمكن أن تُسبّب تفاعلات كيميائية تُكوّن جزيئات عضوية من مواد غير عضوية. وتُقدم هذه النتائج دليلاً على أن البرق الدقيق ربما ساعد في تكوين اللّبنات الأساسية للحياة المبكرة على الكوكب.
أما العلم بالساعة فلم يدَّع أحد الوقوف عليه، وأما علم الإنسان بنزول الغيث فلا يعدو مستوى التنبؤ والحدس والذي قد يصادف الواقع وقد يُخطأه، ولو سلمنا جدلاً حصول العلم القطعي بنزول الغيث فهو لا يتحقق للإنسان إلا في وقتٍ قريب من نزوله والذي لا يتجاوز السنة على أبعد تقدير
إِنَّه سبحانه خلق الإِنسان العالم بذاته علماً حضورياً، فمُعطي هذا الكمال يجب أن يكون واجداً له على الوجه الأتمّ والأكمل لأن فاقد الكمال لا يعطيه، فهو واجد له بأحسن ما يمكن. ونحن وإن لم نُحِطْ ولن نحيط بخصوصية حضور ذاته لدى ذاته غير أنَّا نرمُز إلى هذا العِلْم بــ (حضور ذاته لدى ذاته وعلمه بها من دون وساطة شيء في البَيْن).
الأحلام ظاهرة نفسية، وقد تناولها بالبحث والتمحيص علماء النفس وكثير غيرهم من كل مذهب وتكلموا عنها كثيرَا، وما أتوا بضابط كلي يمكن الاعتماد عليه في تفسير الأحلام بشتى أنواعها.. أجل، لقد اهتدوا إلى المصدر الأول لنوع من الأحلام، وفسروه تفسيرَا صحيحَا، واكتشفوا منه بعض الأمراض العصبية، لأنه انعكاس عنها، ولكنّ هناك أحلامًا تتكلم بغير لغة الحالم
ووظيفة العدسة هي تركيز الضوء القادم من الأجسام على مسافات مختلفة بشكل صحيح، وتُعرف هذه العملية بالتكيف. وأثناء أداء هذه المهمة المهمة، ينعكس الضوء المار عبر العدسة. وهذا يعني أن الضوء من أعلى الجسم يسقط على شبكية العين في مستوى أدنى من الضوء من أسفله، والذي يسقط على شبكية العين في مستوى أعلى.
استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلاب ومعلميهم أصبح سلاحََا ذا حدّين
عدنان الحاجي
العارف والصّوفي
الشيخ محمد هادي معرفة
معنى (كذب) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الشهادة طريق المجد والرضوان
الأستاذ عبد الوهاب حسين
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
الشيخ محمد صنقور
نحو فلسفة القيم الحضارية (4)
الشيخ شفيق جرادي
مضاعفة العذاب
الشيخ مرتضى الباشا
لزوم ذكر الله وجلاء القلوب
السيد محمد حسين الطهراني
الإيقاظ والتّنبيه في القرآن الكريم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
حين نعيش لأجل الماضي.. كيف نفقد معنى الحياة؟
السيد عباس نور الدين
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
بين احتمال ومحض تجريد
محمد أبو عبدالله
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلاب ومعلميهم أصبح سلاحََا ذا حدّين
العارف والصّوفي
معنى (كذب) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (1)
الشهادة طريق المجد والرضوان
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
نحو فلسفة القيم الحضارية (4)
نشاط الدماغ وراء السلوك الجماعي وتماسكنا مع بعضنا
مضاعفة العذاب
لزوم ذكر الله وجلاء القلوب