مقالات

الخطوات التحضيرية لدخول شهر رمضان

1- مراجعة مفاتيح الجنان باب أعمال شهر رمضان.

 

2- قراءة مراقبات شهر رمضان من كتاب المراقبات للملكي التبريري.

 

3- قراءة دعائي "استقبال ووداع شهر رمضان" من الصحيفة السجادية في بداية الشهر لإدراك عظمة بركات هذا الشهر.

 

4- ينبغي إدراك أهمية الاستعداد لشهر الله تعالى قبل حلوله حيث يجدر أن نأخذ نصيبنا الوافي من بركات الإقبال والتوجه في فترة استقبالنا للشهر الكريم.

 

5- الحرص على القيام فيه (الصلاة والتهجد)، وعلى الأقل الاهتمام بالدعاء للتوفيق للقيام، وطلب ذلك من الله عز وجل.

 

6- الحرص على الدعاء للتوفيق للصيام وهو يشمل، التوفيق لأصل الصوم، ثم لقبوله.

 

7- الحرص على تلاوة القرآن، فهو شهر القرآن الكريم.

 

8- الحرص على المبادرة في أي لحظة من لحظات الشهر المبارك ولو في آخرها إلى التوبة النصوح والتضرُّع.

 

9- الحرص على الإصرار في طلب التوبة وأن تكون هذه التوبة صادقة نصوحاً.

 

10- الحرص على الدعاء وعلى تقديم الدليل على صدق العزم في ما نطلب من الله عز وجل فنطلب بصدق.

 

11- الحرص على الاكتفاء بالقليل من النوم، إدراكاً لأهمية الشهر الاستثنائية، وانسجاماً مع الاعتقاد بواجب اغتنام الفرص، والتعرض للنفحات الإلهية وعدم الإعراض عنها بتقطيع الوقت بالنوم، مما تكون النتيجة معه النوم في شهر رمضان أكثر من أي وقت آخر، وربما كان ذلك من علامات سوء التوفيق.

 

12- في طليعة أولويات الاهتمام بشهر رمضان، التدقيق في المكسب والدخل المالي عموماً، حذراً من أن يكتشف الصائم متأخراً أنه كان في ضيافة الله تعالى متقلّباً في المكسب الحرام.

 

13- أخيراً إننا أمام فرصة إلهية فريدة لا يصح أن نضيعها لا بالنوم ولا بغيره من مضيعات الوقت المختلفة لنتفرغ للعبادة ونعطيها حقها.

 

اغدوا إلى جوائزكم

 

عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقبل بوجهه إلى الناس فيقول: يا مَعْشَرَ النَّاس إذا طَلَعَ هلالُ شهر رمضان غُلَّت مَرَدَةُ الشَّياطين، وفُتِّحَت أَبوابُ السَّماءِ وأبوابُ الجِّنان وأبوابُ الرَّحمَة، وغُلِّقَت أَبواب النار، واستُجيبِ الدُّعاء، وكان لله فيه عند كل فِطرٍ عُتَقَاءُ يُعتِقُهُم الله منَ النَّار، ومنادٍ ينادي كُلَّ ليلةٍ هل من سائلٍ، هل من مُستَغْفِرِ، أللَّهم أَعطِ كُلَّ منفقٍ خَلَفاً وأَعطِ كُلَّ مُمْسِكٍ تَلَفاً حتى إذا طلع هلال شَوَّال نُودِيَ المؤمِنون: أن اْغدُوا إلى جَوائِزِكُم فَهو يَوُم الجَّائِزَة. ثم قال أبو جعفر عليه السلام: أمَّا والذي نفسي بيده ما هي بجائزةِ الدَّنانير والدراهم.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد